الصفحه ٨٣ : : إيّاه (٣) ضرب (٤) إلى إيّانا ضربنا.
______________________________________________________
عليه
الصفحه ٨٧ : الألف
أو النون أو التاء لا سبيل إلى شيء منها ، أمّا الأول فللالتباس بالتثنية نحو
تضربان ، وأما الثّاني
الصفحه ٩٢ : الصيغة دالة على فاعل كل واحد منهم فلا حاجة إلى الإبراز فيكون إيراد
الفاعل الظاهر بعده قبحا فقبح افعل زيد
الصفحه ١٠٣ : المضارع يشكل ؛ لأنه إمّا أن يكون بالإسكان أو بالضم أو
بالكسر ، ولا سبيل إلى كل منهما ، أما الأول فما أشار
الصفحه ١٠٩ :
______________________________________________________
(١) تفسير
للحروف الزوائد ؛ لأن البيت يشتمل عليها وعلى غيرها فيحتاج إلى تفسير المراد ،
فاندفع ما نشأ من قوله
الصفحه ١١٢ :
تكسر (١) في مثل : «اكتب» لأن بتقدير الكسر يلزم الخروج من الكسرة إلى
الضمة ، ولا اعتبار (٢) للكاف
الصفحه ١٦٣ : بالنسبة إلى ما ليس بهذه المثابة ،
وإنما قال : إلباث الحرف مع أن المدغم والمدغم فيه حرفان نظرا إلى المكتوب
الصفحه ١٦٨ : ء الأولى
، فنقلت (٤) حركتها إلى القاف ، فصار : اقرن ، ثم حذفت الهمزة لانعدام الاحتياج
إليها ، فصار : قرن
الصفحه ١٧٢ : : اعلم
أنه كما جاز الإدغام إذا تقارب الحرفان في المخرج نظرا إلى هذه المقاربة وإن لم
يتجانسا ، فكذا جاز
الصفحه ١٧٣ : عبد الله.
(٢) أصله تجر
فنقل إلى باب الافتعال فاجتمع حرفان متجانسان أولاهما ساكنة وهو فاء الافتعال
الصفحه ١٧٦ : ، أي : الإدغام بقلب الأولى ، إلى
الثانية وبالعكس ، والبيان كما في اذكر بما ترى. اه عبد الأحد
الصفحه ١٨١ :
اللزوم عود الياء إلى الهمزة عند الرد إلى الثلاثي المجرد لا أمر آخر تدبر. اه
لمحرره عفي عنه.
(٥) مع أنه
الصفحه ١٨٢ : المحلين
المختلفين نظرا إلى اختلاف الجهة ، أعني إلى الأصل والظاهر. اه مهديه.
(٢) قوله : (شاذ)
بيان كونه
الصفحه ١٨٩ : ينقسم إلى صحيح ومعتل ، فالمعتل ما فيه حرف العلّة والصحيح
بخلافه فيدخل حينئذ المهموز في الصحيح ، خلاصة
الصفحه ٢٠٤ : أشار إلى دفعه بإيراد قوله بعيده : دون أخواتها ودليله ظاهر. اه تحرير.
(١) حتى لا
يجوز استعمال الأصل