البحث في مراح الأرواح
٢١٤/٣١ الصفحه ١٢٥ : . اه ابن كمال باشا.
(١) بالنسبة
إلى المفعول يعني قد يكون الفاعل حقيرا بالنسبة إليه فيحذف لتطهير
الصفحه ١٥٦ : علمت أن وزن
الموضع ، إمّا مفعل بفتح العين ، أو مفعل بالكسر وكذا أن وزن الآلة ، إمّا مفعل
بفتح العين أو
الصفحه ١٥٩ : ) وإنما قدم هذا الباب على المهموز لقربه من الصحيح بالنسبة إلى المهموز ؛
لأن إبدال حروف العلّة من أحد حرفي
الصفحه ١٦١ : ء
منه غالبا. اه ف.
(٣) قوله : (فإذا
اجتمع فيه ... إلخ) فإن قيل : الضمير في قوله : فيه إمّا أن يرجع إلى
الصفحه ١٨٤ : ؛ لأن عندهم (٢)
تنقل (٣) حركة التاء إلى ما قبلها وتحذف (٤) المجتلبة.
وعند بعضهم
يجيء (٥) بكسر الفا
الصفحه ١٩٨ : الميم إلى الهمزة الساكنة
، ثم أدغموها في الميم الثّانية فصار أئمة بفتح الهمزة الأولى وكسر الثّانية ، ثم
الصفحه ٢٤٣ :
إلى ما قبلها لسهولتها ، ولا يمكن (١) هذا في : «قلن» لأنه يلزم فتحة (٢)
المفتوح.
ولا يفرق
الصفحه ٢٤٥ : في : «يقلن»
لاجتماع الساكنين (٤).
الأمر : قل ...
إلخ ، وأصله : أقول (٥) ، فنقلت حركة الواو إلى
الصفحه ٢٦٨ : ؛ لأنها لو حركت لفات الغرض وهو المد فتعين تحريك الثّانية
بعد قلبها همزة ، وإلى هذا أشار المصنف بقوله : ثم
الصفحه ١١ : تبق الحاجة إلى ذكره من صفات الله تعالى ، وحاصل الدفع إيراد الودود خاصة
لرعاية السجع لا غير فافهم. اه
الصفحه ٢٩ : من الضارب
والمضروب مثلا بالنسبة إلى الآخر ، مع أنه ليس أحدهما مشتقا من الأخر.
والثّاني : أن هذا
الصفحه ٥٦ : بينه المصنف.
اه ح وف.
(١) قوله : (وعلى ... إلخ) لقائل إن
يقول : إن المبني من الفعل لا يحتاج له إلى
الصفحه ٥٩ : لا يلزم
الخروج من الكسرة (٣) إلى الضمة.
وكتب (٤)
الألف في : «ضربوا»
للفرق بين واو الجمع وواو العطف
الصفحه ٦١ : وتجاه والأصل وراث ووجاه بخلاف
غيرها ، فكانت أقرب إلى حرف العلّة بالنسبة إلى سائر الحروف من هذا المخرج
الصفحه ٧٥ :
ومجرور :
٥ ـ متصل.
ثم انظر إلى
المرفوع المتصل ، وهو يحتمل ثمانية عشر نوعا في العقل ، ستّة في