البحث في مراح الأرواح
٢١٤/١٩٦ الصفحه ٢١٨ :
الإعلال إنما يكون :
١ ـ بالسكون.
٢ ـ أو بالقلب
إلى حرف العلة.
٣ ـ أو بالحذف.
وثلاثتها لا
يمكن في
الصفحه ٢٢٣ :
وحذف (١) في
مثل : «يضع» لأن أصله : يوضع ، فحذفت الواو ، ثم جعل : يضع (٢) مفتوحا ، نظرا (٣)
إلى حرف
الصفحه ٢٢٤ :
(٣).
والمفعول :
موعود ... إلخ.
والموضع :
موعد.
والآلة : ميعد
وميعدة وميعاد أصله : موعد ، فقلبت الواو يا
الصفحه ٢٢٧ : وبيت وبيع وقول :
غاب وبات وباع وقال ، وإلى هذا أشار بقوله : وعند بعضهم ... إلخ. اه أحمد رحمهالله تعالى
الصفحه ٢٢٩ : .
(٧) قوله : (ثم
تقلب ألفا ... إلخ) فإن قلت : لو أسكن حروف العلّة أولا يحصل التخفيف على ما ذكرتم
فلم يحتج إلى
الصفحه ٢٣٢ : فلما ذكره المصنف ، وأمّا الإعلال
فبالنظر إلى تحريك الواو وانفتاح ما قبلها ، قال في مختار الصحاح : حاك
الصفحه ٢٣٥ :
... إلخ) المصنف رحمهالله أجدد بيان وجوه الإعلال من غير نظر إلى قوتها وضعفها ،
والإسكان أسهل من النقل
الصفحه ٢٥٣ : قبل الواو في قول والياء في بيع
من الضمة إلى الكسرة. اه مولوي.
الصفحه ٢٥٧ : لحرف
العلّة نقصان بالنسبة إلى الحرف الصحيح ؛ لعدم ثباتها على حالها ؛ لأنها تارة تعل
بالحذف نحو قاض ورام
الصفحه ٢٥٩ : مهدية.
(٥) قوله : (ثم
حذفت ... إلخ) ثم ضم الميم لئلا يلزم الخروج من الكسرة إلى الواو كما في رضوا ،
ولم
الصفحه ٢٦٦ :
إلا أنهم فرّوا عن توالي (١) الكسرات.
الآلة : مرمى (٢).
المجهول (٣) :
رمي يرمى ... إلخ
الصفحه ٢٧٢ : الألف وإبدالها من العين كلها ، وضمير مخرجهن
يرجع إلى الهمزة والهاء والألف والعين جميعا. اه فلاح.
قوله
الصفحه ٢٧٣ : أخوات فإن جمع التكسير يرد إلى أصله.
اه ف.
(٣) لأن الواو
من الشفة والتاء من طرف اللسان وأصول الثنايا
الصفحه ٢٨١ : للقائل : إن المصنف بين إبدال أحرف بحروف أخرى في هذا البحث من
الإبدال ولم يتعرض فيه إلى الاطراد والجواز في
الصفحه ٢٨٤ : والمكان والزمان والآلة. اه ف.
(٥) قوله : (ق)
يعني الأمر من وقى يقي يجيء على حرف واحد للمفرد المذكر