أولاً ـ السجود :
لابد من ملاحظة السجود باعتباره أعظم مراتب الخضوع والخشوع لله عَزّ وجَلّ ، بل الإيمان الخالص له سبحانه في العبادة في أعظم وأقرب مصاديقها ، ويتضح ذلك بعد عرض الروايات التالية :
١ ـ عبد الواحد الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : ( السجود الجسماني : وضع عتائق الوجوه على التراب ، وإستقبال الأرض بالراحتين والركبتين ، وأطراف القدمين ، مع خشوع القلب وإخلاص النية ) .
السجود النفساني : فراغ القلب من الفانيات ، والإقبال بكنه الهمة على الباقيات ، وخلع الكبر والحمية ، وقطع العلائق الدنيوية ، والتحلي بالأخلاق النبوية ) (١٣٨) .
٢ ـ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( إن الأرض التي يسجد عليها المؤمن يضئ نورها إلى السماء ) (١٣٩) .
٣ ـ قال الصادق عليهالسلام : ( السجود على تربة قبر الحسين عليهالسلام يُنوّر الأرضين السبع ، ومن كان معه سبحه من طين قبر الحسين عليهالسلام ؛ كان مسبّحاً وإن لم يُسبّح بها ) (١٤٠) .
ثانياً ـ معنى ( الخَرْق ) :
لو تصفحنا الكتب اللغوية ؛ لتوصلنا إلى عدة معانٍ متقاربة أهمها ما يلي :
__________________________
(١٣٨) ـ الطبرسي ، ميرزا حسين النوري ، مستدرك الوسائل ، ج ٤ / ٤٨٦ ( باب ٢٣ ، من أبواب السجود ) .
(١٣٩) ـ نفس المصدر / ٤٨٥ .
(١٤٠) ـ الحر العاملي ، الشيخ محمد بن حسن : وسائل الشيعة ، ج ٣ / ٦٠٨ ( باب ـ ١٦ ـ من أبواب ما يسجد عليه ، حديث ١ ) .
![تربة الحسين عليه السلام [ ج ١ ] تربة الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2552_torbat-alhusain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

