جبرئيل عليهالسلام ؛ فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك ؛ فأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وضمّه إلى صدره . ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : وضعت عندك هذه التربة ، فشمّها رسول الله وقال : ريح كرب وبلاء ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل ، قالت : فجعلتها في قارورة ، ثم جعلت تنظر إليها وتقول : إن يوماً تحولين دماً ليوم عظيم ) (٩٨) .
ب ـ عائشة :
أخرج ابن سعد ، والطبراني عن عائشة أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : ( أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه ) (٩٩) .
ج ـ أم الفضل بنت الحرث :
أخرج أبو داود ، والحاكم ، عن أم الفضل بنت الحرث أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : ( أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ؛ يعني الحسين ، وأتاني بتربة من تربة حمراء ) (١٠٠) .
د ـ زينب بنت جحش :
عن زينب قالت : ( بينما رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بيتي وحسين عندي ، حين درج ؛ فغفلت عنه ، فدخل على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : دعيه ـ إلى قولها ـ ثم قام فصلى ، فلما قام احتضنه إليه فإذا ركع أو جلس وضعه ثم جلس فبكى ،
__________________________
(٩٨) ـ ابن حجر ، أحممد بن علي : تهذيب التهذيب / ج ٢ / ٣٤٦ .
(٩٩) ـ ابن حجر ، أحمد بن علي : الصواعق المحرقة / ١٩٢
(١٠٠) ـ الهندي ، علاء الدين ، علي المتقي : كنز العمال ، ج ١٣ / ١٠٨ .
![تربة الحسين عليه السلام [ ج ١ ] تربة الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2552_torbat-alhusain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

