البحث في تراثنا ـ العدد [ 4 ]
١٦٤/٣١ الصفحه ١٨٥ : الوهّابية في أول مجيئها ، فقد تعرّض الناس وأهل العلم والأدب ـ بالخصوص
ـ الى الإمتهان والقتل أحياناً ، ممّا
الصفحه ٢٠١ :
عرفته قبل عشرات السنين ، وتوثّقت الصلة بيننا بمرور
الأيّام ، وظلّت الروابط الودّية تشدّنا الى
الصفحه ١٠ : . . فإنّه واجد من أهمّ أسباب ذلك أنّهم كفوا مؤونة عيشهم فانصرفوا
إلى علمهم وانقطعوا إليه فأجادوا وأفادوا
الصفحه ١٦ :
في عالم المهديّ من آل محمد صلّی الله عليه وآله ، وستبقى بعد فناء الأرض وما
عليها لغة لأهل الجنّة
الصفحه ٢٠ : إلى الغيب من سترٍ رقيق » (٣) .
وهذا الشكل من التفسير يرتكز ـ كما أشرنا ـ على
المعلومات اللغوية
الصفحه ٢٣ :
و
بيان نزولها (١٠) .
وقال السيّد العلّامة الفاني : وامّا وجه الحاجة إلى شأن
نزول الآيات ، فلأنّ الخطأ
الصفحه ٢٩ : وهو وجوب التصدّق عند مناجاة النبيّ صلّی الله عليه وآله وسلّم ، لكنّ هذا لا يمنع من
اختصاص الآية بشخص
الصفحه ٣٦ : الإجابة عليه :
الوجه
الأوّل : الإعتراض بالإرسال والوقف على الصحابة :
إنّ الحديث إذا اتّصل سنده الى
الصفحه ٤٣ : له ، صرّح به شيخ الاسلام ، قال :
٤ ـ بل ربّما كثرت الطرق ، حتى أوصلته الى درجة المستور
السيء الحفظ
الصفحه ٦٠ : الناس ! فكشف الله عنّي عند صلاة الظهر ، فقاتلت مع أمير المؤمنين ، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة ، فأتيت اُمّ
الصفحه ٦٦ : عليه السلام
، لها معنيان ، على وجه منع الخلو :
الأوّل : إنّ القرآن هو مع عليّ عليه السلام جنباً الى
الصفحه ٧٨ : » (٣) .
وقال ابن خلكان : « خرج إلى دمشق فسئل عن معاوية وما روى
من فضائله ، فقال : أما يرضى معاوية أن يخرج
الصفحه ١٠٠ : العلّامة الحافظ . . . وكان عمدة ثقة ذا
فنون ، إماماً علّامة ، له مصنّفات عدّة في أنواع كثيرة . . . إلى أن
الصفحه ١٥٨ : .
٣ ـ المجلّد الأول ، نسخة تنتهي إلى نهاية سورة المائدة
ثم تفسير سورة يس ، في مكتبة السيد المرعشي العامة ـ قم
الصفحه ١٨٣ : ( هجر البحرين ) ، والتي إليها يشير
المثل المشهور « كناقل التمر الى هجر » قد أغفلها الدارسون والمتصدّون