الصفحه ١٦٤ : المتساويين على الآخر ، لا يقال : إفادة
التعميم فى أفراد الفعل تنافى كون الغرض الثبوت أو النفى مطلقا أى من غير
الصفحه ١٦٨ : لا يبصر الرائى إلا تلك
الآثار ، ولا يسمع الواعى إلا تلك الأخبار
الصفحه ١٨٢ : : طلبنا (ترك مواجهة الممدوح بطلب مثل له) قصدا إلى المبالغة
فى التأدب حتى كأنه لا يجوز وجود المثل له ليطلبه
الصفحه ٢٠١ : فى التعيين إن
كان الكفار قاصدين بقولهم باسم اللات والعزى أى : لا غير ذلك ، وإن أرادوا باسم
اللات
الصفحه ٢٤٠ :
وفيه نظر بين فى الشرح.
(وقصر التعيين
أعم) من أن يكون الوصفان فيه متنافيين ، أو لا
الصفحه ٢٤٥ : وقلبا بحسب المقام (زيد شاعر لا عمرو ، أو ما عمرو شاعرا
بل زيد) ويجوز : ما شاعر عمرو بل زيد ؛ بتقديم
الصفحه ٢٥٣ : لا يصح ارتفاعها بحرم المبنى للفاعل على ما
لا يخفى والمعنى : إن الذى حرمه الله تعالى عليكم هو الميتة
الصفحه ٢٦٨ :
دون المنفى ؛ وهو ظاهر.
(والنفى) أى :
الوجه الثالث من وجوه الاختلاف أن النفى بلا العاطفة (لا
الصفحه ٢٨٨ : اليهود : (إِنَّما نَحْنُ
مُصْلِحُونَ)) (١) ادعوا أن كونهم مصلحين أمر ظاهر من شأنه أن لا يجهله
المخاطب ولا
الصفحه ٣٢٨ :
لكن لا تعرف أنه ضرب أو إكرام (والفاعل فى : أأنت ضربت؟) إذا كان الشك فى
الضارب (والمفعول فى : أزيدا
الصفحه ٣٧٩ :
لأنه كان لا يغيب عن سليمان عليه الصلاة والسّلام إلا بإذنه فلما لم يبصره
مكانه تعجب من حال نفسه فى
الصفحه ٣٨٠ : أن العاقل لا يستفهم عن حال نفسه من
الغير لا يرد عليه أن المريض يسأل الطبيب عن حاله ؛ لأن المريض إنما
الصفحه ٤٢٦ : ) ...
______________________________________________________
فى مطلق طلب الكف على جهة المجاز المرسل (قوله : وهذه
الأربعة) أى : ما
صدقاتها لا مفهوماتها (قوله
الصفحه ٤٣٢ :
أى : إن أرادوا أولياء بحق) فالله هو الذى يجب أن يتولى وحده ويعتقد أنه
المولى والسيد ، وقيل : لا شك
الصفحه ٤٥٦ :
(ولهذا) أى :
ولأنه لا بد فى الواو من جهة جامعة (عيب على أبى تمام قوله :
لا والّذى هو
عالم