البحث في مراتب النحويّين
٨٨/١٦ الصفحه ٣١ :
والاختتاء أيضا
: الاستحياء ، يقال : اختتأت منه ، أي استحييت منه ، ومن لم يهمزه قال : اختتيت.
ولم
الصفحه ٦٤ : ـ ٦٩).
(٤) هو عليّ بن الحسن
صاحب الكسائي. بغية الوعاة : ٢ / ١٥٨.
(٥) من قصيدة له في
ديوانه ٣٣٠
الصفحه ٩١ : الحكاية ، إن كان سمع. فقلت له : قد روى
عنك شيئا كثيرا ، فهل صدق فيه؟ قال : نعم. قلت : فصدّقه فيما روى عن
الصفحه ٥٠ :
ـ ويروى : «بالخال»
ـ
قوله : «شجونك
بالخال» ، يريد موضعا بعينه.
وقوله : «في العصر
الخالي» ، أي
الصفحه ٤٢ : ، لأنه يخرج من الجوف ، يقول : فإن رمت غير ذلك وجدت
عفافا (٤).
وقوله : «والعرق
زاجر» ، أي مرتفع ، يصفها
الصفحه ٨٢ : . قلت : فإنّ ابن الكلبيّ يقول في كتاب النّسب : إنه أصلح بين قوم من
عشيرته وتغمّد ما كان بينهم ، أي ستره
الصفحه ٥١ : الأسود.
والمحبّين
بالخال ، فالخال هاهنا : ثوب يستر به الميّت.
ومن الوجد الذي
حلّ بي خال ، أي فارغ
الصفحه ٨١ : (٢).
__________________
(١) في اللسان : أي
ما تلزق بك ولا تنتسب إليك.
(٢) توفي الأخفش سنة
٢٢٥. (إنباه الرواة ٢ / ٤١).
الصفحه ٢٥ :
عبد الله بن أبي إسحاق
قال : وكان
ميمون يكنى أبا عبد الله ، فرأس الناس بعد عنبسة ، وزاد في الشرح
الصفحه ٤٦ : ويتعرّضون
له لينال منهم ، ولم يكن يفعل ، وكان يعيش من بستان له خلفه عليه أبوه بالخريبة (٣).
أخبرنا محمد بن
الصفحه ١٢٦ :
ذكرناهم أخبار تنسب إليه ، وأكثرها ما لا يعوّل عليه ، فتجنّب ـ جنّبك الله
كل محذور ـ أن تحفل منه
الصفحه ١٢١ :
أربح الله
تجارته
وخضاب بكفّه
أسود اللون
قارته
ثم قال
الأصمعيّ
الصفحه ١٩ : اللّحن ظهر في كلام
الموالي والمتعربين من عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم ؛ فقد روينا أن رجلا لحن
بحضرته
الصفحه ٢٧ :
أبو عمرو بن العلاء
وكان (١) في عصر عبد الله بن أبي إسحاق أبو عمرو بن العلاء
المازني ، وهو أبو
الصفحه ٦٩ : أبا سعيد يعرف أصل هذا الفرع ، فإنه معنى مليح ؛ فنظر
إليّ نظر تمقّت ولم يجبني ؛ فقال له جعفر : ألهذا