البحث في أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه
٢٩١/٩١ الصفحه ٥٧ : سكن
الكوفة. وهو من الذين بعثهم زياد من الكوفة إلى معاوية وهم : حجر بن عدي. وشريك بن
شداد الحضرمي. وصفي
الصفحه ٥٨ :
وولاه على جيش
عظيم. وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، اعتزل الفتن
والتحق
الصفحه ٧٠ :
، وأنّه كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من
بني مالك ، فأنزلهم في قبة
الصفحه ٧٣ : بن ذي يزن إلى اليمن ، لقتال
الحبشة ، فأقاموا باليمن. وكان باذام بصنعاء فأسلم في حياة النبي (صلّى الله
الصفحه ٨٨ : لأم ولد.
واستعمله (عليه السلام) على المدينة. وأدرك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
فإنّ عليا (عليه
الصفحه ١٠١ : رأيتموني قد شددت فشدوا. ويحكم ، أما تشتاقون إلى الجنة
، أما تحبون أن يغفر الله لكم؟.
فشد وشدوا معه
الصفحه ١٠٢ :
الباء الموحدة
وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن
بكر
الصفحه ١٠٤ : تأكله النار ، ومنقلبه إلى الجزاء ، واليوم يصبح ويمسي في الابتلاء.
قال الحجاج : فأنا
أضحك ، فقال سعيد
الصفحه ١٠٥ :
إله إلا الله وحده
لا شريك له ، وأنّ محمدا عبده ورسوله استحفظهن يا حجاج حتّى ألقاك. فلما أدبر ضحك
الصفحه ١١٤ : (الربذة) سنة ٣٢ ه.
الصحابي الجليل
الثقة الصادق الصالح ، الذي قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم
الصفحه ١٢٤ : برز رجل من حمير من آل ذي يزن ، اسمه كريب بن الصباح ، ليس في أهل
الشام يومئذ رجل أشهر شدة بالبأس منه
الصفحه ١٣٥ : . وكانت له صحبة ومن الولاة ، ولاه النبيّ (صلّى الله عليه وآله
وسلّم) بعض أعمال مكة ، ثم انتقل إلى البصرة
الصفحه ١٤٣ : بعضهم
في إثر بعض ، والنبيين وقوفا إلى أن يتلقّوني ، وهذا أخي محمد رسول الله (صلّى
الله عليه وآله وسلّم
الصفحه ١٤٥ : المؤمنين ، والحسن (عليهما السلام) وسافر إلى
المدائن ، وشهد النهروان ، وصفّين ، ويقال : إنّه شهد النبيّ
الصفحه ١٤٦ : من
مكة ، وهاجر إلى المدينة وسكنها ، وبنى بها دارا ومسجدا يعرف به. أسلم عام خيبر ثم
تحوّل إلى الشام