والجمل ، وقاتل فيهما وحث على القتال بقوله :
|
أصبحت الأمة في أمر عجب |
|
والملك مجموع غدا لمن غلب |
|
قد قلت قولا صدقا غير كذب |
|
إنّ غدا تهلك أعلام العرب |
ثم إنّ معاوية أسر جميل بن كعب ، فلما وقف بين يديه ، قال : الحمد لله الّذي أمكنني منك ألست القائل يوم الجمل .. أصبحت الأمة ... قال : لا تقل ذلك فإنّها مصيبة. قال معاوية : وأي نعمة أكبر من أن يكون الله قد أظفرني برجل ، قد قتل في ساعة واحدة عدة من حماة أصحابي؟ اضربوا عنقه. فقال جميل : اللهم أشهد أنّ معاوية لم يقتلني فيك ، ولا لأنّك ترضى قتلي ، ولكن قتلني على حطام الدنيا ، فإن فعل فافعل به ما هو أهله ، وإن لم يفعل فافعل به ما أنت أهله. فقال معاوية : قاتلك الله لقد سببت فأبلغت في السب ، ودعوت فبالغت في الدعاء. ثم أمر به فأطلق.
ولا يخفى أنّ جميل بن كعب الثعلبي ، غير كعب بن جميل التغلبي ، الذي كان مع معاوية في صفّين.
أعيان الشيعة ١٦ / ٣٠٥. البداية والنهاية ٧ / ٢٦٣. مروج الذهب ٣ / ٥٧.
١٤٨ ـ جنادة بن الأشعث ...
محدّث. قال ابن حبان ، قال محمد بن نصر : لا يروى عنه وهو رجل مجهول وقد تكلم الناس فيه. قال جنادة ، قال عليّ : العمة بمنزلة العم.
لسان الميزان ٢ / ١٣٩. ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٤.
١٤٩ ـ جندب (أبو ذر الغفاري) بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ... المتوفى في المنفى (الربذة) سنة ٣٢ ه.
الصحابي الجليل الثقة الصادق الصالح ، الذي قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فيه : «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ، أصدق لهجة من أبي ذر». نفاه عثمان بن عفان من المدينة إلى الشام ، ثم نفاه معاوية من الشام إلى المدينة
![أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه [ ج ١ ] أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2545_ashab-amir-almuminin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
