البحث في وصف الأرض المقدّسة في فلسطين
١٢١/١٠٦ الصفحه ٩٢ : (٤) ، وفيه قطع رأس بشير المسيح بأمر من الملك هيرودس. ويمكن أن يرى
ضريحه هناك ، وأقيمت كنيسة سميت على اسم
الصفحه ٩٩ :
والناصرة غربي بحيرة طبرية. وتبلغ المسافة حتى جبل طابور حوالي ثمانية فرستات (٧). وعلى المرء أن يسير من جبل
الصفحه ١١٠ : D.O.F. أن بلدوين كان حافي القدمين.
(٢) التكية : نزل
المسافرين أو الفقراء تنفق عليه منظمة دينية
الصفحه ١١٢ : مضيئة بأيديهم
وكانوا يحمونها من الرياح (٤). ثم يذهب الجميع إلى منازلهم ، وبعد أن يضيء الناس مصابيح
الصفحه ١٢٤ : كما يفعلون الآن ، وبأن مكان دانيال كان قرب المذبح العالي ، أمام الباب
الشرقي للضريح المقدس تقريبا
الصفحه ١٥ : ، مكة
١٤٠٧ ه / ١٩٨٧ م ، ص ٦٧ ـ ٦٨. وتجدر الإشارة إلى أن الخليفة المقتدر بالله
العباسي (ت ٣٢٠ ه / ٩٣٢
الصفحه ٢١ : في
العصر الفرنجي الصليبي وكتبوا عن اقتصادها وحياة سكانها السياسية والاجتماعية ،
على الرغم أن جميع
الصفحه ٤٥ : "A stream of boiling water ويبدوا أن رئيس الدير هنا يصف الكبريت المترسب أو ترسبات الكبريت
وينابيع نيسيروس
الصفحه ١١٨ : وغمالائيل وأبيدون (٣) ، ويبدو أن بوابة القديس ستيفن كانت هي بوابة دمشق الحالية
(٤).
ويقول يوحنا فوقاس
عام
الصفحه ١٣٢ : ء والملائكة تصعد وتهبط عليه وقال" حقا إن هذا المكان مقدس" (٣). وهناك رفع حجرا كتذكار ، وبنى مذبحا وصب عليه
الصفحه ١٣٩ : الكنيسة
التي اكتشفت سنة ١٨٧٥ م.
٥ ـ بوابة القديس
ستيفن (الان تعرف ببوابة دمشق).
٦ ـ بوابة بنيامين
الصفحه ١٤ : ومنقحة ، ولا بد أن يجد القارئ بعض الأخطاء ، والكمال لله سبحانه وتعالى ،
ولهذا سنكون شاكرين لمن يزودنا
الصفحه ١٩ : التي نلتصق بها
، وهذه المعلومات ترجع إلى عشرة قرون خلت. ولا يفوتني أن أنوه بجهد المترجمين
المتمثل في
الصفحه ٢٦ : المصادر
الإسلامية والأجنبية على أن سقوط عكا بيد الفرنجة الصليبيين كان في شهر مايو سنة
١١٠٤ م / شعبان سنة
الصفحه ١٣٣ : اتهمت بالزنا وقالوا : «يا معلم إن هذه المرأة قد أخذت في
الزنا» ورد عليهم السيد المسيح : " من كان منكم