البحث في وصف الأرض المقدّسة في فلسطين
١٢١/٧٦ الصفحه ١٢٥ :
المحتمل أنه كانت هناك الحجرات التي أقام فيها البطريرك حيث يوجد الدير اليوناني
الآن.
وكانت هناك ألواح
الصفحه ٢٩ :
افريمار (١) إلى روما في نهاية عام ١١٠٦ م ، ولا بد أن يكون أسبوع عيد
الفصح الذي صادف وجود دانيال في
الصفحه ٣٠ : قطاع الطرق.
ونعلم أيضا أن النمور وحمر الوحش كانت تجد لها مأوى في برية بيت المقدس (٧) ، وأن الأسود
الصفحه ٣٧ : بمغارة ملكي صادق (١) ، والناصرة حيث أسس اللاتين أنفسهم بشكل ثابت ، ثم زار
قانا الجليل وعكا ، وبعد أن
الصفحه ٤٢ : ، وهي مدينة
الثراء والعظمة والبهاء ، والدليل على ذلك أن مقاعد الأستاذ كانت من المرمر. وفضلا
عن ذلك كانت
الصفحه ٦٥ : صفوة الناس فقط ، أما غالبيتهم فإنهم لا يرون
شيئا مع أن جميع المسيحيين يشعرون بالبهجة وتضيء قلوبهم ، وهم
الصفحه ٦٩ : ، وهذا يرتفع من بيت المقدس ويمر
بالجسمانية ، ويقطع الدير وينتهي إلى بحر سدوم. إن موقع دير القديس سابا
الصفحه ٧٢ : الشرقي مثل الكنيسة. وأقيم عشاء المسيح المقدس في بيت يوحنا مع الحواريين ،
وأنه في ذلك المكان جثم يوحنا على
الصفحه ٧٩ : الرافدين
إلى أرض كنعان. ويحيط بالمغارة الآن سور قوي صغير ، وقد بني من الحجارة الكبيرة
الملبسة ، مشكلة
الصفحه ٨٢ : الحصادين ، حيث أعطاهم عشاءهم. وبنيت
كنيسة في هذا المكان كتذكار لهذه المعجزة ، والجدير بالذكر أن بابليون تقع
الصفحه ٩٤ :
المسيح (١) وقد جمعوا مبلغا من المال قائلين" هل مكروه أن نقدم
الجزية أم لا؟ " عندها أجابهم المسيح
الصفحه ١٠٨ : الآخر بأن برقا من السماء يضيء المصابيح التي فوق ضريح المسيح
وهذا كله غير صحيح ، حيث إنه لا ترى حمامة ولا
الصفحه ١١٣ : . وبعد ذلك قمت
بقياس طول وعرض وارتفاع الضريح كما هو عليه الان ، وهذا شيء لا يستطيع احد القيام
به امام
الصفحه ١١٤ : دون أن
أحصي جميع الأمراء والنبلاء الروس (١) الآخرين ، لقد احتفلت بخمسين قداسا من أجل الأمراء الروس
الصفحه ١١٩ :
المدينة حتى أن الفرنجة فكروا أنه من الأفضل هدم وتسوية الكنيسة مع مستوى الأرض ،
وهكذا يتم منع احتلالها من