البحث في تاريخ ميورقة
١٤٥/١ الصفحه ١٧ :
هذا الكتاب عند ابن عبد الملك في الذيل على النحو التالي : " وله تأليف في
كائنة ميورقة وتغلّب الروم
الصفحه ٤ :
وسبعين سنة هجرية (أربعة
وسبعين سنة ميلادية). ويعتبر العصر الذي عاش فيه ابن عميرة من أحفل العصور
الصفحه ١٦ : المؤلف في معارضة الكتابة في الزهديات والمواعظ المشرقية
والسّير على منوالها ، ومنها رسالة ملقى السبيل لأبي
الصفحه ٢٢ : ، فأرجو أن تكون صائبة أو يتاح لغيري تمحيصها.
سادسا : أسلوب
الكتاب
يقول ابن عبد
الملك في وصف تاريخ
الصفحه ٧٠ :
قصة المسطّح والمركب
واتصل بالوالي في
أخريات ذي الحجة من سنة ثلاث وعشرين وستمائة (٦٢٣ ه) أن
الصفحه ٩٢ :
وأخذت خمسة من
أهلها. ولما استفهمهم الوالي أحال بعضهم في الشهادة على النفي ، واعتذر بالانقطاع
الصفحه ٧ :
المطرّف هو الذي
كتب نص البيعة في ٢٠ ربيع الأول ٦٤٣ ه ، وحين قام إليهم الخليفة السعيد بحنق عظيم
الصفحه ٢١ : على ثلاثة عقود وهي المرحلة
الأخيرة من حياة المؤلف ، قد قضى العقد الأول منها (٦٢٧ ـ ٦٣٧ ه) في شرق
الصفحه ٢٣ :
الصحيحة ، أحدهما الفتح القدسي والثاني البرق الشامي ، وهو فيهما طويل النفس في
السجع والوصف يمل الناظر فيه
الصفحه ٦٣ : وكان في الدّولة المهدية (١) أحد أعيانها الكفاة ، وأحمد من نهض بأعبائها من الولاة ،
إلى أن حطّ عن رتبته
الصفحه ١٤٢ :
وشاهد الرّوم
ضرّهم وضراوتهم ، / ٥١ / فزحف إليهم خميسهم (١) ، وأتتهم من بين أيديهم ومن خلفهم في تلك
الصفحه ٤٣ :
أخرج جماعة من
أهلها لسدّ الثغور القريبة منها ، وأسند قيادتها لبعض قومه الذين انهمكوا في اللهو
الصفحه ٥٤ :
٦. المخطوط خال من
أي بياض أو بتر أو خرم وحالته متوسطة.
٧. في الحالات
التي كان الناسخ ينسى كتابة
الصفحه ٩٦ : عدّ سبعين شراعا
،
__________________
(١) استعارة مكنية
شبّه فيها المؤلف المنون بالكائن الذي له يد
الصفحه ١٠٨ :
قصّة الحصار وما حفظ فيه من الأخبار
وارتحل النصارى
إلى المدينة ، ونزلوا منها على الحريبة