البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٢٠/١ الصفحه ٩ :
والجلد ، فألف كتابه
« مسكن الفؤاد » ، وقلبه يقطر ألماً وحسرة وهو يرى أولاده أزهاراً يانعة تقتطف
الصفحه ١٣ :
منهجية التحقيق :
اعتمدنا في تحقيق الكتاب على ثلاث نسخ :
الاولى النسخة المحفوظة في مكتبة آية
الصفحه ١٤ :
واستناداً للمنهجية المتبعة في مؤسسة آل
البيت عليهمالسلام لإحياء
التراث ، مر تحقيق الكتاب بعدة
الصفحه ١٠ :
كتاب » (١).
وقال السيد محسن الامين في ترجمة الشهيد
الثاني : « وتفرد بالتأليف في مواضيع لم يطرقها
الصفحه ٧٩ :
فلما فرغنا خرجت إلينا وقالت : يا قوم ،
هل فيكم من يحسن من كتاب الله شيئاً؟ فقلت : نعم ، قالت
الصفحه ١٢٠ : الحسين بن فاطمة ـ صلّى الله عليهما ـ اضطهاداً
وعدواناً.
ولولا ذلك لما قال الله عزّوجلّ في
كتابه
الصفحه ٨ : أولاد
كثيرين من قبله » (٤).
سبب تأليف الكتاب :
لم يكن تأليف « مسكن الفؤاد » وليد حالة
علمية بحتة
الصفحه ٣١ : في
الكافي ٢ : ١٩٨ / ١٥ ، والحسين بن سعيد في كتاب المؤمن : ١٥ / ٣ ، والشيخ ورام في
تنبيه الخواطر
الصفحه ٤٥ : : نحن من
مات من أطفال المسلمين (٤).
وحكى الشيخ أبو عبد الله بن النعمان في
كتاب ( مصباح الظلام ) عن بعض
الصفحه ٤٦ : بلغت الرسالة.
وفي كتاب ( النوم والرؤيا ) لأبي الصقر
الموصلي ، حدثني علي بن الحسين بن جعفر ، حدثني أبي
الصفحه ٥٣ : / ١٧ ، وسبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : ٢٦ رواه باختلاف في ألفاظه
الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن
الصفحه ٥٦ : كتابه في عليين ، واخلف على عنقه في الآخرين ،
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده » (٥).
وعن الحسين بن
الصفحه ٧٢ : ما يظهر منه قلة الادب. لو وقع من غيرهم ، ولذلك بحث طويل وشواهد
من الكتاب والسنة ، يخرج ذكره عن مناسبة
الصفحه ٧٤ : : « إن له أجرين ، لأن أهل الكتاب قتلوه »(٣).
وعن أنس بن مالك قال : لما كان يوم اُحد
حاص أهل المدينة
الصفحه ١١٢ : عليهالسلام بعثني الحسن
إلى الحسين عليهماالسلام ، وهو
بالمدائن ، فلمّا قرأ الكتاب قال : « يا لها من مصيبة