البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١١٦/١ الصفحه ٩٨ : وزيد بن حارثة
كان اذا دخل بيته بكى عليهما جدّاً ، وقال : « كانا يحدّثاني ويؤنساني ، فجاء
الموت فذهب
الصفحه ٥٢ : القرآن ، وإذا
أُتي من قبل يديه دفعته الصدقة ، وإذا أتي من قبل رجليه دفعه مشيه إلى المسجد (١) ، والصبر
الصفحه ١٢٩ : الله ، وأعظم لك الأجر
٣٦
أخرجي إليّ ولد جعفر
٩٦
إذا أحب الله عبداً
الصفحه ١١٧ : عبدالله قال : « دعي النبيّ صلىاللهعليهوآله إلى طعام ، فلمّا دخل إلى منزل الرجل
نظر إلى دجاجة فوق حائط
الصفحه ٣٦ : صلىاللهعليهوآله : « هلا آذنتموني ، فقوموا إلى أخينا
نعزيه » فلما دخل عليه إذا الرجل حزين وبه كآبة فعزاه ، فقال
الصفحه ٢٧ :
خراب ، ومالها ـ وإن
اغتر بها الجاهل ـ إلى ذهاب ، ومن خاض الماء الغمر (١) لا يجزع من بلل ، كما أن
الصفحه ٦١ : الحال ، وكل نازلة خلت أوائلها عن الإخبات والإنابة والتضرع إلى الله
تعالى ، فصاحبها جزوع غير صابر
الصفحه ٥٣ : عليهالسلام : « الجنة محفوفة بالمكاره والصبر ،
فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة ، وجهنم محفوفة باللذات
الصفحه ٦٨ :
وجلست عند قبره آنساً به أقرأ القرآن
إلى أن مضى من الليل ساعة (١)
، فغفوت غفوة فرأيت صاحبي في أحسن
الصفحه ٤٢ :
يتصادقون من أجلي ،
وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي » (١).
ثم قال عليه وآله السلام : « ما من
الصفحه ٧١ :
فإن فلاناً ـ لابنها
ـ كان عارية من الله عزوجل ، وقبضه الله ، فاسترجع ، ثم غدا إلى رسول الله
الصفحه ٩٧ : تلبسها » (٣).
واشتكى سعد بن عبادة شكوى ، فأتاه رسول
الله صلىاللهعليهوآله يعوده ،
فلمّا دخل عليه
الصفحه ٩٥ : ، وكان ظئراً (٢)
لإبراهيم عليهالسلام ، فأخذ رسول
الله صلىاللهعليهوآله يقبله ،
ويشمّه (٣)
، ثمّ دخل
الصفحه ٤١ : مبشر (٢) الأنصارية ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أنه دخل عليها ، وهي تطبخ حباً ،
فقال : « من
الصفحه ٥٠ :
وعن ابن عباس رضياللهعنه لما دخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على الأنصار ، فقال : « أمؤمنون