البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٧/٩١ الصفحه ١٠١ : رجلأ أتى النبيّ
صلىاللهعليهوآله ، فقال :
مايحبط الأجر عند المصيبة؟ قال : « تصفيق الرجل بيمينه على
الصفحه ١١٧ : قد باضت ، فتقع البيضة على وتد في حائط فتثبت عليه ، ولم
تسقط ولم تنكسر ، فتعجّب النبيّ
الصفحه ١١٨ : من بني عمّه ، حين أصابتهم شدّة
من بعض الأعداء على وجه التعزية ، رويناها بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر
الصفحه ١٢٦ : بالله واصبروا
١٢٨
١١٧
وتَمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما
صبروا
١٣٧
الصفحه ١٢٨ :
أنا الله ، لا إله
الا أنا ، من لم يصبر على بلائي ولم يرض بقضائي فليتخذ رباً سوائي
٨١
الصفحه ١٣٥ : ء فصبر عليه
كان له مثل أجر ألف شهيد
٥١
من أحبّ أن يعلم ماله عند الله عزّ
وجلّ فلينظر ما
الصفحه ١٣٦ : الله عزّ وجلّ
٣٨
من كان له إبن وكان عليه عزيزاً وبه
ضنيناً
٦١
من لم
الصفحه ١٣٩ :
أبو علي الرازي
٦٣
طالت الضجيعة ، ودبرت الحراقيف وأصبحت
نضواً
سويد بن شعبة
الصفحه ٦ : علي عليهالسلام : إن صبرت جرى عليك القضاء وانت مأجور
، وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مأزور (٤).
قال
الصفحه ٣٥ : إن تقدم
سقطاً ، خير من أن تدع بعدك من ولدك مائة ، كل منهم على فرس يجاهد في سبيل الله ».
وعن النبي
الصفحه ٤١ : مبشر (٢) الأنصارية ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أنه دخل عليها ، وهي تطبخ حباً ،
فقال : « من
الصفحه ٤٦ : ، فعظم علي ذلك ، فانتبهت فزعاً ، فلما أصبحت تصدقت بجملة
دنانير ، وسألت الله أن يرزقني ولداً ذكراً
الصفحه ٥٢ : يمينه ، والزكاة عن شماله ، والبر يظل عليه ، والصبر بناحية (٢) يقول : دونكم صاحبي ، فإني من ورائه ،
يعني
الصفحه ٧٩ : : فاقرأ علي آيات أتعزى
بها عن ولدي ، فقلت : يقول الله عزوجل : (
وبشر
الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة
الصفحه ٨٠ : ، فقلت لها : كيف أنت والجزع؟ فقالت : لو رايت
فيه دركاً ما اخترت عليه شيئاً ، ولو دام لي لدمت له.
وحكى