البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٧/٦١ الصفحه ١٠٦ : ، تنبيه
الناس على فضائله ، وإظهارها ليقتدى بها ، ويعلم ما كان عليه أهل هذا البيت عليهمالسلام لتقتفى
الصفحه ١١٢ : مصيبته بي ، فإنّها ستهون عليه ».
وعنه صلىاللهعليهوآله
، إنّه قال في مرض موته : « أيّها الناس
الصفحه ١٣٨ : عمير
الليثي
٣٣
أفأستكين لها ، وقد وعدني ربي تبارك
وتعالى عليها ثلاث خصال
مطرف
الصفحه ١٤٦ :
عبيد ين عمير اللّيثي
٣٣
عثمان بن مظعون
٢٠ ، ٣٥ ، ٩٥
علي
الصفحه ١٥٤ : .
٣ ـ اُسد الغابة في معرفة الصحابة : لعز
الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري المعروف بابن الاثير
الصفحه ١١ : مسكَن الفؤاد » ، ذكره الشيخ علي حفيد الشهيد الثاني (١) ، والشيخ الحرّ العاملي (٢) ، والشيخ يوسف البحراني
الصفحه ٣٣ :
البلاء بالمؤمن
والمؤمنة ، في نفسه وولده وماله ، حتى يلقى الله عز وجل ، وما عليه خطيئة » (١).
وعن
الصفحه ٣٧ : رضياللهعنه ولد ، فاشتد
حزنه عليه ، حتى اتخذ في داره مسجداً يتعبد فيه ، فبلغ ذلك (١) النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٨ :
الذي رأيته هلك ،
فمنعه الحزن ـ أسفاً عليه وتذكراً (١)
له ـ أن يحضر الحلقة ، فلقيه النبي
الصفحه ٤٤ :
فصل
فيما يتعلق (١)
بهذا الباب
عن زيد بن أسلم قال : مات لداود عليهالسلام ولد ، فحزن عليه حزناً
الصفحه ٤٧ : : صبر العوام ، وهو حبس النفس على
وجه التجلد ، وإظهار الثبات في النائبات ، ليكون حاله عند العقلاء وعامة
الصفحه ٥١ : كظمها رجل ، أو جرعة صبر على مصيبة ، وما من
قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دمع من خشية الله ، أو قطرة دم
الصفحه ٥٥ :
فصل
وعنه عليهالسلام
: « الضرب على الفخذ عند المصيبة يحبط الأجر (١)
، والصبر عند الصدمة الأولى
الصفحه ٧٥ :
النقع (١) الذي أرى على وجهك أشد من مصابهما.
وروي : أن صلة بن أشيم كان في مغزى له ،
ومعه ابن له
الصفحه ٨٥ : ، وأعافيه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه
عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر