البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٧/٣١ الصفحه ٩ :
أمام عينيه.
يقول رضوان الله عليه في مقدمة كتابه
المذكور : « فلما كان الموت هو الحادث العظيم ، والأمر
الصفحه ٢٥ : عليه وشكره
عليه وشكره ، وإضهار الثناء عليه بما هو أهله ؛ لأن ذلك هو مقتضى حق النعمة.
الرابع : إن في
الصفحه ٣٢ : يكتب عليهم فيه الذنوب والآثام ، قال الخليل : بلغ الغلام الحنث ، أي :
جرى عليه القلم (١).
وبإسناده إلى
الصفحه ٥٩ :
الله ـ تعالى ـ فقد رضي بما صنع الله ، ووقع أجره على الله ـ عزجل ـ ، ومن لم يفعل
ذلك جرى عليه القضاء وهو
الصفحه ٦٣ : : إني مسلم مسلم.
وعن عبد الرحمن بن عثمان قال : دخلنا
على معاذ وهو قاعد عند رأس ابن له ، وهو يجود بنفسه
الصفحه ٧٦ :
وعن أبي قدامة الشامي قال : كنت أميراً
على الجيش في بعض الغزوات ، فدخلت بعض البلدان ، ودعوت الناس
الصفحه ٨٣ :
وروي : أن
موسى عليهالسلام قال : « يا
ربّ ، دلّني على أمرفيه رضاك عني أعمله ، فأوحى الله تعالى
الصفحه ٨٨ : أحساسه بالألم
، حتى يجري عليه المؤلم ولايحس ، وتصيبه جراحة ولايدرك ألمه.
ومثاله الرجل المحارب ، فإنّه
الصفحه ٩٤ : على أحوال تؤذن
بالسخط وتنبىء عن الجزع وتذهب بالأجر ، من شقّ الثوب ولطم الوجه وضرب الفخذ
وغيرها.
وقد
الصفحه ١٠٥ : دعاه » (٢).
وروي : أنّها أخذت قبضة من تراب قبره صلىاللهعليهوآله ، فوضعتها على عينيها ، وأنشدت
الصفحه ١٠٧ :
السابقة.
وأمّا الخاتمة
فتشتمل على فوائد مهمة.
يستحب تعزية أهل الميت استحباباً
مؤكّداً ، وهي
الصفحه ١٢١ : ، إنّه سميع قريب.
وصلّى الله على صفوته من خلقه ، محمد
النبيّ وأهل بيته صلوات الله وسلامه وبركاته
الصفحه ١٥٨ : ـ الفتوحات الربانية على الأذكار
النورانية : لمحمد بن علان الصديقي الشافعي (١٠٧٥ هـ) نشر المكتبة الاسلامية
الصفحه ٥ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الله تعالى بمقتضى غناه وجوده وكرمه
، شاء أن ينعم على ابن
الصفحه ٢٤ : فقيراً معه ولد عليه خلقان (٢)
الثياب ، قد أسكنه في خربة مقفرة ذات آفات كثيرة ، وفيها بيوت حيات وعقارب