البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٣٦/١٦ الصفحه ٨ : أو سبع سنين.
لقد واجه الشهيد الثاني ـ قدسسره ـ حالة الحرمان العائلي بأسمي آيات
الصبر
الصفحه ٢٠ : العارفين ، ويستيقظ من اعتبره من سنة الغافلين ،
وسميتها (مسكن الفؤاد عند فقد الأحبة والاولاد) ورتبتها على
الصفحه ٢٧ : سراً في سجنه سنة ٤١٦ هـ ، قال ابن خلكان : له مرثية في ولده
وكان قد مات صغيراً ، وهي في غاية الحسن
الصفحه ٣٢ :
الحنث بكسر
الحاء المهملة ، وآخره ثاء مثلثة : الإثم ، والذنب ، والمعنى : أنهم لم يبلغوا
السن الذي
الصفحه ٣٦ : : يا رسول الله ، كنت
أرجوه لكبر سني وضعفي ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: « أما يسرك أن يكون يوم
الصفحه ٤٤ : خلف (٦) قال : كان لإبراهيم الحربي ابن له إحدى
عشرة سنة قد
__________________
١ ـ في نسخة
الصفحه ٥٣ : ، كان له مثل أجر ألف شهيد » (٤).
وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
عليهالسلام ، قال : «
قال رسول
الصفحه ٦٥ : : أبو علي الرازي صحبت الفضيل بن
عياض ثلاثين سنة ، ما رأيته ضاحكاً ولا مبتسماً قط إلا يوم مات ابنه علي
الصفحه ٨٤ : كفر ، وهما خارجان عن سنة الرضا ، وأعجب ممن يدعي العبودية لله كيف
ينازعه في مقدوراته؟! حاشا الراضين
الصفحه ٨٩ : : « يا امرأة إنّي عشت في الملك والرخاء سبعين سنة ، فأنا أريد أن
أعيش مثلها في البلاء ، لعلّي كنت أدّيت
الصفحه ٩١ : كذا ـ فذكر أياماً ـ وما يسرّني أنّي نقصت من هذا قلامة ظفر.
وروي عن بعضهم ، وكان قاسى المرض ستّين
سنة
الصفحه ٩٤ : العابدين عليهالسلام بكى على أبيه أربعين سنة صائماً نهاره
، قائماً ليله ، فإذا حضر الإفطار جاء غلامه بطعامه
الصفحه ٩٩ : قبل سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير بالمدينة توفي سنة ٢٠ للهجرة ودفن
بالبقيع ، راجع « اُسد الغابة
الصفحه ١٠٥ :
قد كان غيثاً للسنين
وجعفراً (٦) غدقاً وميرة
ـ وفي تمام الحديث ـ ، فما
(عاب
الصفحه ١١٥ : عليه إقبال وإليه توجه ،
وليتحقق ذلك قبل النظر في الكتاب والسنة فيمن يبتلى في دار الدنيا ، فإنّه يجد