البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٤/٤٦ الصفحه ٦٢ : للمبتلين الرتبة.
قال أبو الاحوص : دخلنا على ابن مسعود
وعنده بنون له ثلاثة غلمان كأنهم الدنانير حسناً
الصفحه ٧٩ : في نفسي تقول : لبقي ابني لحاجتي إليه ، فقالت ـ : لبقي
محمد صلىاللهعليهوآله لأمته.
فخرجت وأنا
الصفحه ٨٥ :
ـ يا محمد ـ من
الصديقين عندي » (١).
وعنه عليهالسلام قال : « في ما أوحى الله عزوجل إلى
موسى
الصفحه ١٣٢ : الله الرّحمن الرّحيم ، من محمد
رسول الله إلى مَعاذ سلام عليك
١٠٨
البلاء زين المؤمن
الصفحه ٦٠ : ، وقد ينجو منه كثير ، ويهلك في النعمة كثير ، وما أثنى الله تعالى
على عبد من عباده ، من لدن آدم إلى محمد
الصفحه ٨٢ : ؟ فيقولون : ما راينا شيئاً ، فتقول
الملائكة : من اُمة من أنتم؟ فيقولون من اُمة محمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٤٤ :
ذرّبن عمر بن ذرّ
٦٢ ، ٦٣
ذوالنون المصري
٧٧
الصفحه ٩٩ :
كثيراً.
وقال صلىاللهعليهوآله
لاُمّ سعد بن معاذ يوماً : « ألا يرقأ (١)
دمعك ويذهب حزنك فإن
الصفحه ١٤٢ : عقيل
٧٦
اُم مبشر الأنصارية
٣٩
اُميمة
٤٤
أنس بن مالك
الصفحه ٩٦ : بن لبيد قال : انكسفت الشمس
يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فقال الناس : انكسفت
الصفحه ٩٨ : يرحم الله من عباده الرحماء » (١).
ولما اصيب جعفر بن أبي طالب رضياللهعنه أتى رسول الله
الصفحه ٦٤ :
وعن الأخنف بن قيس قال : تعلموا الحلم
والصبر ، فاني تعلمته ، فقيل له : ممن؟ قال : من قيس بن عاصم
الصفحه ٦٨ : ، ثم قال : أنت في حلّ من قبلي
، والله أولى عليك بالتفضّل مني.
ولما مات عبد الملك بن عمر بن عبد
العزيز
الصفحه ٦٣ :
ومات لعبد الله بن عامر المازني رضياللهعنه ، في الطاعون الجارف ، سبعة بنين في
يوم واحد ، فقال
الصفحه ١٠٧ :
مصيبته. وقد ورد في استحبابها والحثّ عليها أحاديث كثيرة.
وروى عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده :
أنّ رسول