البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٠/٧٦ الصفحه ٨ : عباس القمي في معرض حديثه عن
الشيخ حسن بن الشهيد : « ولم يكن مرجو البقاء بعد ما قد اصيب والده بمصائب
الصفحه ٢٢ : صلىاللهعليهوآله ، أنه قال لعثمان بن مظعون رضياللهعنه ، وقد مات ولده ، فاشتد حزنه عليه : «
يا ابن مظعون ، إن
الصفحه ٢٦ : و ٤ : ٣٠٧ ، باختلاف يسير.
٢ ـ رواه الصدوق في
الفقيه ٤ : ٢٦٢ ، والطوسي في أماليه ٢ : ١٤٢ ، ومحمد بن همام في
الصفحه ٤٥ : : نحن من
مات من أطفال المسلمين (٤).
وحكى الشيخ أبو عبد الله بن النعمان في
كتاب ( مصباح الظلام ) عن بعض
الصفحه ٤٨ :
) (١) وقال : (
وتَمَتْ
كَلَمَتُ رَبِكَ الْحُسْنى عَلَى بَني اِسْرَآئيلَ بِمَا صَبَرُوا
) (٢) وقال تعالى
الصفحه ٥١ : الناس
، فتتلقاهم الملائكة ، فيقولون : إلى أين ، يا بني آدم؟! فيقولون : إلى الجنة ،
فيقولون : وقبل الحساب
الصفحه ٦٦ : الله بن مطرف مات
، فخرج أبوه مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن ، فغضبوا وقالوا : يموت عبد الله
وتخرج
الصفحه ٦٧ : : بني لي كان يتعاهدني أوقات صلاتي ،
ويطعمني عند إفطاري ، وقد فقدته منذ أمس ، فانظر هل تجده لي؟
قال
الصفحه ٦٩ : بابنك وساويته تحت التراب بوجهك ، فبكى عمر ، ثم قال : رحمك الله يا بني ،
فوالله إنك لعظيم البركة ما علمتك
الصفحه ٧٢ : رويناه في ( دلائل
النبوة ) عن أنس بن مالك ، قال : دخلنا على رجل من الأنصار وهو مريض ، فلم نبرح
حتى قضى
الصفحه ٧٩ : كبيرة عنده ، فجعلت
تنظر حتى غمض وعصب وسجي ، ثم قالت : رحمك الله ، اي بني ، فقد كنت بنا باراً ،
وعلينا
الصفحه ٨٣ : واليقين ، وجعل الغم
والحزن في الشك والسخط » (٥).
وقال علي بن الحسين عليهماالسلام : « الزهد عشرة أجزا
الصفحه ٨٥ : عليهالسلام : يا موسى
بن عمران ، ما خلقت خلقاً أحب إلي من عبدي المؤمن ، فإني إنما أبتليه لما هو خير
له
الصفحه ٩١ :
الجسمية ، فمن شاهد
هذا في بلائه ، كيف لا يكون راضياً به (١)؟
وقال بعضهم : دخلنا على سويد بن شعبة
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآله أن يأذن لها
في المضي إلى مناحته ، فأذن لها وكان ابن عمها ، فقالت :
أنعى الوليد بن الوليد