البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٤١/١٦ الصفحه ٥٤ :
ثم تلا أبو عبد الله عليهالسلام قول الله عزوجل : ( الذين اذا اصابتهم
مصيبة قالوا انا لله وانا اليه
الصفحه ٥٥ : خيراً منها ».
قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما
أمرني رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فأخلف لي
الصفحه ٧٠ : رضياللهعنه يشتكي ،
فخرج أبو طلحة فقبض الصبي ، فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني؟ فقالت اُم سليم
، وهي اُم
الصفحه ١٣٩ :
أبو علي الرازي
٦٣
طالت الضجيعة ، ودبرت الحراقيف وأصبحت
نضواً
سويد بن شعبة
الصفحه ٣٣ : والإناث ـ وتتقدم وفاته على أبويه أو أحدهما ، يقال :
فرط القوم ، اذا تقدمهم ، وأصله الذي يتقدم الركب إلى
الصفحه ٤٥ :
حفظ القرآن ، ولقنه
أبوه من الفقه والحديث شيئاً كثيراً ، فمات فأتيته لاعزيه ، فقال : كنت أشتهي موته
الصفحه ٦٢ : للمبتلين الرتبة.
قال أبو الاحوص : دخلنا على ابن مسعود
وعنده بنون له ثلاثة غلمان كأنهم الدنانير حسناً
الصفحه ٦٤ : الصدوق في ( الفقيه ) : انه لما
مات ذر بن أبي ذر ـ رحمهالله
ـ وقف [ أبو ذر ] (٤)
على قبره فمسح القبر بيده
الصفحه ٦٥ :
ما نفعناك (١).
وروى المبرد قال : لما هلك ذر بن عمر
وقف عليه أبوه وهو مسجى ، وقال : يا بني ، ما
الصفحه ٦٦ : الله بن مطرف مات
، فخرج أبوه مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن ، فغضبوا وقالوا : يموت عبد الله
وتخرج
الصفحه ٦٨ : وفلان ،
فوالله لوددت أن القدور قد غلت بي وبك فيما يرضي الله ، وانطلق فأتبعه أبوه بصره ،
وقال : إني لأعرف
الصفحه ١٣٨ : بن أسماء
٧٣
إنّ رجلاً كان له ابن لم يبلغ الحلم
أبو شوذب
٤٢
إني
الصفحه ٧ : والأولاد أبو ذر الغفاري
__________________
١ ـ رواه الشيخ ورام
في تنبيه الخواطر ١ : ٢٨٧ ، والسيوطي في
الصفحه ١١ : ، الشهير بالشهيد الثاني.
ولد في ١٣ / شوال / سنة ٩١١ ، وكان أبوه
من أكابر علماء عصره وكذلك كان آباؤه إلى
الصفحه ٢٧ : : الكثير.
٢ ـ هو علي بن محمد
بن نهد التهامي ، أبو الحسن ، شاعر مشهور من أهل تهامة ، زار الشام والعراق