البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٣٢/١٦ الصفحه ٧ : والأولاد أبو ذر الغفاري
__________________
١ ـ رواه الشيخ ورام
في تنبيه الخواطر ١ : ٢٨٧ ، والسيوطي في
الصفحه ١١ : ، الشهير بالشهيد الثاني.
ولد في ١٣ / شوال / سنة ٩١١ ، وكان أبوه
من أكابر علماء عصره وكذلك كان آباؤه إلى
الصفحه ٢٧ : : الكثير.
٢ ـ هو علي بن محمد
بن نهد التهامي ، أبو الحسن ، شاعر مشهور من أهل تهامة ، زار الشام والعراق
الصفحه ٣٢ : ميسرة بن عبد الله النخعي ،
مولاهم ، كوفي ، هو وأبوه من أصحاب الصادق عليهالسلام
، اُنظر « رجال الشيخ
الصفحه ٣٦ : ، فيثب
كل طفل إلى أبويه ، فيأخذون بأيديهم ، فيدخلون بهم الجنة ، فهم أعرف بآبائهم
واُمهاتهم ـ يومئذ ـ من
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث
كانوا له حصناً حصيناً » فقال أبو ذر : قدمت أثنين ، فقال
الصفحه ٥٣ : » (٣).
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد
الله عليهالسلام : « من
ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه
الصفحه ٥٦ : ». قالت اُم سلمة : فحفظت
ذلك منه ، فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت : اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا
الصفحه ٧٤ : زوجها وأبوها وأخوها معه صلىاللهعليهوآله باُحد ، فلما نعوا إليها ، قالت : ما
فعل رسول الله
الصفحه ٧٥ : ، فقال لابنه : أي بني تقدم فقاتل حتى احتسبك ، فحمل فقاتل فقتل ، ثم
تقدم أبوه فقاتل فقتل ، قال : فاجتمع
الصفحه ٧٧ : ، فلما رأتني عادت إلى امها ، وقالت : يا أماه ،
هذا أبو قدامة ، وليس معه أخي ، وقد أُصبنا في العام الاول
الصفحه ١٠١ : عنها قالت : لمّا
مات أبو سلمة رضياللهعنه
قلت : غريب وفي أرض (غربة ، لأبكينّه) (٦)
بكاءً يتحدّث عنه
الصفحه ١٠٤ : مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها ، إلاّ أخلف الله له خيراً منها »
فلمّا مات أبو سلمة قلت : أيّ المسلمين خير
الصفحه ١٠٦ :
سنين (١).
وروى يونس بن يعقوب ، عن الصادق عليهالسلام ، قال : « قال لي أبو جعفر عليهالسلام : قف
الصفحه ١١٨ :
ونختم الرسالة
بكتاب شريف ، كتبه سيدنا ومولانا أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام لجماعة