البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٧٢/٣١ الصفحه ٧١ : ابنه حباً شديداً ، فمرض فخافت اُم سليم على أبي طلحة الجزع حين قرب موت الولد
، فبعثته إلى النبي الله
الصفحه ٧٣ : (٦).
وعن ابن عباس رضياللهعنه قال : لما قتل حمزة رضياللهعنه يوم اُحد ، أقبلت صفية تطلبه ، لا تدري
ما صنع
الصفحه ٧٨ : أنتم له أهل ،
ففعلنا ، فألقت لنا مسحاً ، وقالت : اجلسوا عليه إلى أن يأتي أبني.
ثم جعلت ترفع طرف
الصفحه ٨٣ : إلا ما أريد » (٣).
وعن ابن عباس : « أول ما يدعى إلى الجنة
يوم القيامة ، الذين يحمدون الله تعالى على
الصفحه ١١٣ : : كان لسليمان بن داود عليهماالسلام
ابن يحبه حباً شديداً ، فمات فحزن عليه حزناً شديداً ، فبعث الله
الصفحه ١٣٤ : مؤمناً على قلة جبل لابتعث الله
له كافراً أو منافقاً يؤذيه
١١٨
لو ترك أحد لأحد لترك ابن
الصفحه ١٣٦ : الله عزّ وجلّ
٣٨
من كان له إبن وكان عليه عزيزاً وبه
ضنيناً
٦١
من لم
الصفحه ٥ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الله تعالى بمقتضى غناه وجوده وكرمه
، شاء أن ينعم على ابن
الصفحه ٦ : ؟
__________________
١ ـ الكافي ٢ : ١٩٦
/ ٣.
٢ ـ رواه الكليني في
الكافي ٢ : ١٩٦ / ١ ، وابن ماجة في سننه ٢ : ١٣٣٤ / ٤٠٢٣
الصفحه ١٠ : ، لزين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشيعي
» (٥).
وقال ابن العودي في بغية المريد في
الكشف عن أحوال
الصفحه ١٢ : قدسسره سنة ٩٦٥ ، وعمره (٥٥) سنة.
وقد كتب في ترجمته تلميذه ابن العودي
رسالة مستقلة سماها « بغية المريد
الصفحه ١٣ : ، ص ٦٧٩.
الثالثة : النسخة المطبوعة على الحجر في
ايران ، كتبها ابن علي أكبر الجيلاني في يوم الاثنين ٢٦
الصفحه ٢٢ : صلىاللهعليهوآله ، أنه قال لعثمان بن مظعون رضياللهعنه ، وقد مات ولده ، فاشتد حزنه عليه : «
يا ابن مظعون ، إن
الصفحه ٢٩ : المحجة البيضاء ٨ : ٤ ، ورواه ـ باختلاف يسير ـ أحمد في مسنده ٣ : ١٧٢
و٢٤٨ ، النسائي في سننه ٨ : ٩٥ ، وابن
الصفحه ٣٤ : ، والمتقي الهندي عن ابن عباس في منتخب الكنز
٦ : ٣٩٠.
٥ ـ في « ش » زيادة
: يعني قبيحة.
٦ ـ نسخة « ش » ولو