البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٧/٣١ الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فسأله عن ابنه (٢)
، فأخبره بهلاكه (٣)
، فعزاه ، وقال : « يا فلان ، أيما كان أحب إليك : أن تمتع
الصفحه ٦٤ : (١) ، ولا قطع
حديثه حتى فرغ.
ثم التفت إلى قاتل ابنه فقال : يا أبن
أخي ، ما حملك على ما فعلت؟ قال : غضبت
الصفحه ٦٨ :
بالصبر على البلاء ، والشكر عند الرخاء ، فانتبهت (٢).
وحكى الشعبيّ قال : رأيت رجلاً وقد دفن
ابنه ، فلمّا
الصفحه ٧٥ :
النقع (١) الذي أرى على وجهك أشد من مصابهما.
وروي : أن صلة بن أشيم كان في مغزى له ،
ومعه ابن له
الصفحه ٤١ : الكبير ١ : ٩٤٩ باختلاف في الفاظه.
٤ ـ رواه ابن الاثير
في اُسد الغابة ٤ : ١٩١ ، ورواه عن ابي هريرة
الصفحه ٥٣ : » (٣).
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد
الله عليهالسلام : « من
ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه
الصفحه ٥٦ :
منه ، ثم رجعت إلى نفسي فقلت : من أين لي خير من أبي سلمة : فلما انقضت عدتي
استأذن علي رسول الله
الصفحه ٩٦ :
ما يسخط الرب عزّ
وجلّ » (١).
وعن أبي امامة قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله حين توفي
الصفحه ١٥٧ : عباس القمي (
١٣٥٩هـ) النجف الأشرف ، ١٣٥٥ هـ ، اُفست مروي ، طهران.
٤٢ ـ سنن ابن ماجة : لأبي عبدالله
الصفحه ١٦٠ :
٨٣ ـ منتهى المطلب : للعلاّمة جمال
الدّين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي المطهّر الحلّي (٧٦٢ هـ
الصفحه ٦٩ : ، فجاء ابنه عبد
الملك ، فقال : يا أبه ليشغلك ما أقبل من الموت عمن هو في شغل عما حل لديك ، فكأن
قد لحقت
الصفحه ٧١ : ابنه حباً شديداً ، فمرض فخافت اُم سليم على أبي طلحة الجزع حين قرب موت الولد
، فبعثته إلى النبي الله
الصفحه ٧٣ : الصابرات :
وروي : أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها
لما جاء خبر ولدها ـ محمد بن أبي بكر ـ أنه قتل وأحرق
الصفحه ٨٣ : إلا ما أريد » (٣).
وعن ابن عباس : « أول ما يدعى إلى الجنة
يوم القيامة ، الذين يحمدون الله تعالى على
الصفحه ٢٢ : ، ويرجى معه ـ أيضاً ـ سلامة الوالد ، هو عين المصلحة ، وأن
عدم ذلك ، والتعرض لعطب الأب والولد هو عين