البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٣/٣١ الصفحه ٤١ : الكبير ١ : ٩٤٩ باختلاف في الفاظه.
٤ ـ رواه ابن الاثير
في اُسد الغابة ٤ : ١٩١ ، ورواه عن ابي هريرة
الصفحه ٥٣ : » (٣).
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد
الله عليهالسلام : « من
ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه
الصفحه ٥٦ :
منه ، ثم رجعت إلى نفسي فقلت : من أين لي خير من أبي سلمة : فلما انقضت عدتي
استأذن علي رسول الله
الصفحه ١٥٧ : عباس القمي (
١٣٥٩هـ) النجف الأشرف ، ١٣٥٥ هـ ، اُفست مروي ، طهران.
٤٢ ـ سنن ابن ماجة : لأبي عبدالله
الصفحه ١٦٠ :
٨٣ ـ منتهى المطلب : للعلاّمة جمال
الدّين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي المطهّر الحلّي (٧٦٢ هـ
الصفحه ٦٩ : ، فجاء ابنه عبد
الملك ، فقال : يا أبه ليشغلك ما أقبل من الموت عمن هو في شغل عما حل لديك ، فكأن
قد لحقت
الصفحه ٧١ : ابنه حباً شديداً ، فمرض فخافت اُم سليم على أبي طلحة الجزع حين قرب موت الولد
، فبعثته إلى النبي الله
الصفحه ٧٣ : الصابرات :
وروي : أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها
لما جاء خبر ولدها ـ محمد بن أبي بكر ـ أنه قتل وأحرق
الصفحه ٨٣ : إلا ما أريد » (٣).
وعن ابن عباس : « أول ما يدعى إلى الجنة
يوم القيامة ، الذين يحمدون الله تعالى على
الصفحه ٢٢ : ، ويرجى معه ـ أيضاً ـ سلامة الوالد ، هو عين المصلحة ، وأن
عدم ذلك ، والتعرض لعطب الأب والولد هو عين
الصفحه ٣٤ : تكون لي
__________________
١ ـ رواه الصدوق عن
محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليهالسلام
في الفقيه
الصفحه ٣٥ : بقي بعد القطع فهو السرة ، وكأنه يريد : الولد
الذي لم تقطع سرته.
وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده
الصفحه ٦٢ : للمبتلين الرتبة.
قال أبو الاحوص : دخلنا على ابن مسعود
وعنده بنون له ثلاثة غلمان كأنهم الدنانير حسناً
الصفحه ٧٤ : الأنصار متحزنة ، فاستقبلت
بأبيها وأبنها وزوجها وأخيها ، لا أدري أيهم استقبلت أولاً ، فلما مرت على آخرهم
الصفحه ١٢٠ :
ولولا ذلك لما قتل جدّك عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام ـ لمّا قام
بأمر الله جل وعزّ ـ ظلماً ، وعمّك