البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠١/١٦ الصفحه ١١٨ : من بني عمّه ، حين أصابتهم شدّة
من بعض الأعداء على وجه التعزية ، رويناها بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر
الصفحه ٩٥ :
بكائي؟! » (١).
وعن أنس بن مالك قال : دخلت مع رسول
الله صلىاللهعليهوآله على أبي سيف
القين
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآله بالنوح على حمزة.
وعن أبي حمزة ، عن الباقر عليهالسلام : « مات ابن المغيرة ، فسألت ام سلمة
النبي
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآله يتعاهد الأنصار ، ويعودهم ، ويسأل عنهم
، فبلغه أن امرأة مات ابن لها ، فجزعت عليه ، فأتاها فأمرها
الصفحه ٤٦ : ، والناس
قد اشتد بهم العطش من شدة الجهد ، وبيد ابن أخي ماء ، فالتمست أن يسقيني فأبى ،
وقال : أبي أحق به منك
الصفحه ١٠٧ :
مصيبته. وقد ورد في استحبابها والحثّ عليها أحاديث كثيرة.
وروى عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده :
أنّ رسول
الصفحه ١١٢ :
فصل
وعن ابن عباس رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إذا أصاب أحدكم مصيبة
الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فسأله عن ابنه (٢)
، فأخبره بهلاكه (٣)
، فعزاه ، وقال : « يا فلان ، أيما كان أحب إليك : أن تمتع
الصفحه ٦٤ : (١) ، ولا قطع
حديثه حتى فرغ.
ثم التفت إلى قاتل ابنه فقال : يا أبن
أخي ، ما حملك على ما فعلت؟ قال : غضبت
الصفحه ٦٨ :
بالصبر على البلاء ، والشكر عند الرخاء ، فانتبهت (٢).
وحكى الشعبيّ قال : رأيت رجلاً وقد دفن
ابنه ، فلمّا
الصفحه ٧٥ :
النقع (١) الذي أرى على وجهك أشد من مصابهما.
وروي : أن صلة بن أشيم كان في مغزى له ،
ومعه ابن له
الصفحه ٤١ : الكبير ١ : ٩٤٩ باختلاف في الفاظه.
٤ ـ رواه ابن الاثير
في اُسد الغابة ٤ : ١٩١ ، ورواه عن ابي هريرة
الصفحه ٥٣ : » (٣).
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد
الله عليهالسلام : « من
ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه
الصفحه ٥٦ :
منه ، ثم رجعت إلى نفسي فقلت : من أين لي خير من أبي سلمة : فلما انقضت عدتي
استأذن علي رسول الله
الصفحه ٩٦ :
ما يسخط الرب عزّ
وجلّ » (١).
وعن أبي امامة قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله حين توفي