البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٣/١٦ الصفحه ١٣٨ :
٤ ـ فهرس الآثار
الأثر
القائل
الصفحة
أتيت امرأه اُعزّيها عن ابنها
الصفحه ٧٧ : ءه رحمه الله.
وروى البيهقي عن أبي عباس السراج ، قال
: مات لبعضهم ابن ، فدخلت على اُمه ، فقلت لها : اتقي
الصفحه ٩٧ : مسلم ٢ : ٦٣٥ / ٩٢٣ ، التعازي :
١٠ ، سنن ابن ماجة ١ : ٥٠٦ / ١٥٨٨ ، سنن أبي داود ٣ : ١٩٣ / ٣١٢٥ ، سنن
الصفحه ١٥٦ : العامة.
٣٣ ـ دعائم الاسلام : للقاضي أبي حنيفة
النعمان بن محمد التميمي المغربي ، تحقيق آصف ابن علي أصغر
الصفحه ١١٨ : من بني عمّه ، حين أصابتهم شدّة
من بعض الأعداء على وجه التعزية ، رويناها بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر
الصفحه ٩٥ :
بكائي؟! » (١).
وعن أنس بن مالك قال : دخلت مع رسول
الله صلىاللهعليهوآله على أبي سيف
القين
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآله بالنوح على حمزة.
وعن أبي حمزة ، عن الباقر عليهالسلام : « مات ابن المغيرة ، فسألت ام سلمة
النبي
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآله يتعاهد الأنصار ، ويعودهم ، ويسأل عنهم
، فبلغه أن امرأة مات ابن لها ، فجزعت عليه ، فأتاها فأمرها
الصفحه ٤٦ : ، والناس
قد اشتد بهم العطش من شدة الجهد ، وبيد ابن أخي ماء ، فالتمست أن يسقيني فأبى ،
وقال : أبي أحق به منك
الصفحه ١٠٧ :
مصيبته. وقد ورد في استحبابها والحثّ عليها أحاديث كثيرة.
وروى عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده :
أنّ رسول
الصفحه ١١٢ :
فصل
وعن ابن عباس رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إذا أصاب أحدكم مصيبة
الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فسأله عن ابنه (٢)
، فأخبره بهلاكه (٣)
، فعزاه ، وقال : « يا فلان ، أيما كان أحب إليك : أن تمتع
الصفحه ٦٤ : (١) ، ولا قطع
حديثه حتى فرغ.
ثم التفت إلى قاتل ابنه فقال : يا أبن
أخي ، ما حملك على ما فعلت؟ قال : غضبت
الصفحه ٦٨ :
بالصبر على البلاء ، والشكر عند الرخاء ، فانتبهت (٢).
وحكى الشعبيّ قال : رأيت رجلاً وقد دفن
ابنه ، فلمّا
الصفحه ٧٥ :
النقع (١) الذي أرى على وجهك أشد من مصابهما.
وروي : أن صلة بن أشيم كان في مغزى له ،
ومعه ابن له