البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٨٠/١ الصفحه ١٣٩ :
رحمك الله ياذر ، ما علينا بعدك من
خصاصة
عمر بن ذر
٦٢
رحمك الله
الصفحه ١١٦ : أبي عبدالله عليهالسلام قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إنّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم
الصفحه ١١٢ :
فصل
وعن ابن عباس رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إذا أصاب أحدكم مصيبة
الصفحه ٩٦ : ابنه وعيناه تدمعان ، فقال :
يا نبي الله ، تبكي على هذا السخل؟ والذي بعثك بالحق لقد دفنت اثني عشر ولداً
الصفحه ٦٨ : : بينما عمر بن عبد العزيز ذات يوم
جالس إذ اتاه ابنه عبد الملك ، فقال : الله الله في مظالم بني أبيك فلان
الصفحه ١٤٥ :
عبدالله
٦٩
عبدالله بن أبي بكر بن محمّد بن عمر
بن حزم
١٠٦
عبدالله بن أبي
الصفحه ٦٩ :
ومات له ابن آخر قبل عبد الملك ، فجاء
فقعد عند رأسه ، وكشف الثوب عن وجهه ، وجعل ينظر إليه ويسدمع
الصفحه ١٥٩ :
٦٨ ـ مجمع الرجال : لزكي الدين المولى
عناية الله بن علي القهپائي ، صحّحه وعلّق عليه السيد ضيا
الصفحه ٦٤ : الدينوري أن ذر بن عمر بن ذر لما
مات وقف أبوه على قبره ، وقال : رحمك الله يا ذر ، ما علينا بعدك من خصاصة
الصفحه ١١٥ : الحجاج قال : ذكر عند
أبي عبدالله عليهالسلام البلاء ،
وما يختص الله عزّوجلّ به المؤمن ، فقال : « سئل رسول
الصفحه ١١٨ : محمد
عليهماالسلام كتب إلى
عبدالله بن الحسن ، حين حمل هو وأهل بيته ، يعزّيه عمّا صار إليه :
بسم الله
الصفحه ١٢٠ : أحبّ إلى الله تعالى أن يجرعهما عبده المؤمن في الدنيا ، من جرعة غيظ كظم
عليها ، وجرعة حزن عند مصيبة صبر
الصفحه ٩٨ : عيناه ، فقالت : يا
رسول الله ، اصيب جعفر؟ قال : نعم ، اُصيب اليوم » (٢).
قال عبدالله بن جعفر : أحفظ
الصفحه ١٠٧ : : «
من عزّى مصاباً فله مثل أجره » (٣).
وعن جابر بن عبدالله رضياللهعنه ، قال : قال رسول الله
الصفحه ١١١ : عبدالله رضياللهعنه ، قال : لمّا توفي رسول الله صلىاللهعليهوآله عزّتهم الملائكة ، يسمعون الحس ولا