البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٨٠/٤٦ الصفحه ٣٣ :
يقول : « إن العبد إذا سبقت له من الله تعالى منزلة ولم يبلغها بعمل ، ابتلاه الله
في جسده ، أو في ماله
الصفحه ٢٥ : المحبة لله ، إذ من أحب شيئاً رضي بفعله ، ورضى العبد عن الله دليل على رضى
الله تعالى عن العبد ، رضي الله
الصفحه ١٢٩ :
المؤمنين أن اخرجوا من قبوركم
٣٤
إذا مات ولد العبد قال الله تعالى
لملائكة : أقبضتم ولد عبدى
الصفحه ٣٤ : الجنة ، فيقال له
: اُدخل الجنة ، فيقول أنا وأبواي؟ فيقال له : أنت وأبواك » (٤).
وعن عبد الملك بن عمير
الصفحه ٦٣ : : إني مسلم مسلم.
وعن عبد الرحمن بن عثمان قال : دخلنا
على معاذ وهو قاعد عند رأس ابن له ، وهو يجود بنفسه
الصفحه ٨٢ : لله عزوجل عنده ، فإن الله تعالى ينزل العبد منه حيث
أنزله العبد من نفسه » (٦).
وفي أخبار
داود
الصفحه ٥٢ : عبد الله
عليهالسلام يقول : « إن
الحر حر على
__________________
١ ـ الترغيب
والترهيب ٤ : ٣٧٣
الصفحه ٦٦ : الله بن مطرف مات
، فخرج أبوه مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن ، فغضبوا وقالوا : يموت عبد الله
وتخرج
الصفحه ٢١ : في خليقته ، حتى أن العبد ليبتهل ويدعو الله تعالى أن يرحمه
، ويجيب دعائه في أمثال ذلك ، فيقول الله
الصفحه ٥٩ : ذميم ، وأحبط الله ـ عزوجل ـ أجره » (٤).
وعن ربعي بن عبد الله ، عن الصادق عليهالسلام ، قال : « إن
الصفحه ٧٣ : الصابرات :
وروي : أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها
لما جاء خبر ولدها ـ محمد بن أبي بكر ـ أنه قتل وأحرق
الصفحه ٧٠ : ، ثم أخذها صلىاللهعليهوآله من فيه فجعلها في في الصبي ، ثم حنكه ،
وسماه عبد الله (١).
قال رجل من
الصفحه ٣٢ : ، حجبوه من النار بإذن الله عز
وجل » (٢).
وبإسناده إلى علي بن ميسرة (٣) عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال
الصفحه ٦٠ : ، وقد ينجو منه كثير ، ويهلك في النعمة كثير ، وما أثنى الله تعالى
على عبد من عباده ، من لدن آدم إلى محمد
الصفحه ٥١ : » (٢).
وعن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « قال الله عزوجل : إذا وجهت إلى عبد
من عبيدي