البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٥/٣١ الصفحه ١٥٦ : الدكن ، الهند ،
اُفست دار إحياء التراث العريى ، بيروت.
٢٧ ـ الجواهر السنيّة : للشيخ محمد بن
الحسن بن
الصفحه ٢٩ : بالله ، وصرف الهمة إليه ، وتفويض ما خرج عن ذلك إليه
، فإن ذلك دليل على حب الله تعالى ، يحبهم ويحبونه
الصفحه ١٠٥ :
قد كان غيثاً للسنين
وجعفراً (٦) غدقاً وميرة
ـ وفي تمام الحديث ـ ، فما
(عاب
الصفحه ١٥٤ : بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) ـ الطبعة الاُولى ـ سنة
١٣٢٨هـ ، مطبعة السعادة.
٥ ـ الأعلام : لخير
الصفحه ٩١ : كذا ـ فذكر أياماً ـ وما يسرّني أنّي نقصت من هذا قلامة ظفر.
وروي عن بعضهم ، وكان قاسى المرض ستّين
سنة
الصفحه ١٤٥ : بن الحسن
١١٦
عبدالله بن سنان
٥١
عبدالله بن عامر المازني
٦١
الصفحه ٣٨ :
الذي رأيته هلك ،
فمنعه الحزن ـ أسفاً عليه وتذكراً (١)
له ـ أن يحضر الحلقة ، فلقيه النبي
الصفحه ٥١ :
وعنه عليهالسلام
، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما من
جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ
الصفحه ٧١ :
فإن فلاناً ـ لابنها
ـ كان عارية من الله عزوجل ، وقبضه الله ، فاسترجع ، ثم غدا إلى رسول الله
الصفحه ١٣٥ : أحبّ إليك، ان تمتع به عمرك
٣٥
ما من جرعة أحبّ إلى الله تعالى من
جرعة غيظ كظمها رجل
الصفحه ٤٢ : مؤمن
ولا مؤمنة يقدم الله تعالى له ثلاثة أولاد من صلبه لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخله
الله الجنة بفضل رحمته
الصفحه ٥٥ : أعظم ، وعظم الأجر على قدر المصيبة ، ومن استرجع بعد
المصيبة جدد الله له أجرها كيوم أُصيب بها ».
وسأل
الصفحه ٣٣ :
البلاء بالمؤمن
والمؤمنة ، في نفسه وولده وماله ، حتى يلقى الله عز وجل ، وما عليه خطيئة » (١).
وعن
الصفحه ٩٥ :
بكائي؟! » (١).
وعن أنس بن مالك قال : دخلت مع رسول
الله صلىاللهعليهوآله على أبي سيف
القين
الصفحه ١٠٧ : فتصبّر.
والمراد بها : طلب التسلّي عن المصائب
والتصبّر عن الحزن والإكتئاب ، بإسناد الأمر إلى الله عزّ