البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٨٠/٣١ الصفحه ١٥٨ :
محمدفؤاد عبدالباقي ، دارالفكر ، بيروت
، لبنان.
٥٤ ـ العقد الفريد : للفقيه أحمد بن
محمد بن عبد
الصفحه ١٦٠ : في نقد الرّجال :
لأبي عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، تحقيق علي محمد البجاوي اُفست
دارالمعرفة
الصفحه ٦٥ : .
روي : أن عياض بن عقبة الفهري مات له
ابن ، فلما نزل في قبره قال له رجل : والله انه كان لسيد الجيش
الصفحه ٢٧ : سراً في سجنه سنة ٤١٦ هـ ، قال ابن خلكان : له مرثية في ولده
وكان قد مات صغيراً ، وهي في غاية الحسن
الصفحه ١٢ : قدسسره سنة ٩٦٥ ، وعمره (٥٥) سنة.
وقد كتب في ترجمته تلميذه ابن العودي
رسالة مستقلة سماها « بغية المريد
الصفحه ٤٩ : ، فمن صبر واحتسب ظفر بكمال ثوابه ، ثم قرأ : ( ما عندكم ينفد وما
عند الله باق ولنجزين الذين صبروا
الصفحه ٣٨ : على أبنه ، فقال : « أجرك على
الله ، وأعظم لك الأجر » فقال الرجل : يا رسول الله ، أنا شيخ كبير ، وكان
الصفحه ٨٤ : العارفين عن ذلك ».
وروي : أن جابر بن عبد الله الانصاري ـ رضياللهعنه ـ ابتلي في آخر عمره بضعف الهرم
الصفحه ٤٨ : ، وذكروا فيه وجوهاً مدارها
كلها على أن الصوم سر بين الله وبين والعبد لا يطّع عليه سواه ، فلا يكون العبد
الصفحه ١٣٥ :
٤٩
ما من جرعتين أحبّ إلى الله تعالى أن
يجرعهما عبده المؤمن في الدّنيا
١١٨
الصفحه ٥٣ : » (٣).
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد
الله عليهالسلام : « من
ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه
الصفحه ١٠٤ : مات ولد العبد قال الله
تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون : نعم ، فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده
الصفحه ٨٥ : عليهالسلام : يا موسى
بن عمران ، ما خلقت خلقاً أحب إلي من عبدي المؤمن ، فإني إنما أبتليه لما هو خير
له
الصفحه ٥٤ :
ثم تلا أبو عبد الله عليهالسلام قول الله عزوجل : ( الذين اذا اصابتهم
مصيبة قالوا انا لله وانا اليه
الصفحه ١٢٨ :
عبدي المؤمن لا
أصرفه في شيء إلا جعلته خيراً له
٨٢
قل لهم : يرضون
عنّي ، حتى أرضى عنهم