البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٦٠/١ الصفحه ١٣٥ : عزّ وجل : إنّا لله وإنّا إليه راجعون
٥٣
ما من مسلمين يقدمان ثلاثة لم يبلغوا
الحِنث إلا
الصفحه ١٣٦ :
من قدّم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا
له حصناً حصيناً
٣٧
من قدم شيئاً من ولده صابراً
الصفحه ٣٢ :
الحنث بكسر
الحاء المهملة ، وآخره ثاء مثلثة : الإثم ، والذنب ، والمعنى : أنهم لم يبلغوا
السن الذي
الصفحه ٨٣ : منه ، وذاك أن الله
تعالى قال :
« أنا الله ، لا إله إلاّ أنا ، من لم
يصبر على بلائي ، ولم يرض بقضائي
الصفحه ٢٥ : عظيم ، فقد ذم الله تعالى من سخط بقضائه ، وقال : « من
لم يرض بقضائي ، ولم يصبر على بلائي ، فليعبد رباً
الصفحه ٣١ : الدنيا
شيئاً من البلاء وإن قل ، ثم لا يعوضه عنه ما يزيد عليه ، إذ لو لم يعطه شيئاً (
بالكلية كان له
الصفحه ٥٣ :
جميع أحواله ، إن
نابته نائبة صبر لها ، وإن تراكمت عليه المصائب لم تكسره ، وإن أُسر وقهر واستبدل
الصفحه ٥٩ :
الله ـ تعالى ـ فقد رضي بما صنع الله ، ووقع أجره على الله ـ عزجل ـ ، ومن لم يفعل
ذلك جرى عليه القضاء وهو
الصفحه ٨٥ : يقول : تذكري ، حتى قالت : خصيلة واحدة ، هي إن
كنت في شدة لم أتمن أن أكون في رخاء ، وإن كنت في مرض لم
الصفحه ٨ :
رضياللهعنه
الذي لم يعش له ولد ، وقوله : الحمد لله الذي يأخذهم من دار الفناء ويدخرهم في دار
البقا
الصفحه ١٠ :
كتاب » (١).
وقال السيد محسن الامين في ترجمة الشهيد
الثاني : « وتفرد بالتأليف في مواضيع لم يطرقها
الصفحه ٣٥ : بقي بعد القطع فهو السرة ، وكأنه يريد : الولد
الذي لم تقطع سرته.
وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده
الصفحه ٤١ : مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث ، كانوا له حجاباً من النار » فقالت :
يا رسول الله ، واثنان ، فقال لها
الصفحه ٤٢ : مؤمن
ولا مؤمنة يقدم الله تعالى له ثلاثة أولاد من صلبه لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخله
الله الجنة بفضل رحمته
الصفحه ٤٧ : عليه ، لأنه لم يفعله
لله ، وإنما فعله لأجل الناس ، بل هو في الحقيقة رياء محض ، فكلما ورد في الرياءات