البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٣٦/١ الصفحه ١٣٥ :
ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنّا
لله وإنّا إليه راجعون
٥٣
ما من عبد مسلم ينفق من
الصفحه ٩٧ : : إنّ ابنتي مغلوبة ، فقال
رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إنّ لله
ما أخذ ، ولله ما أعطى » وجاءها في
الصفحه ١٣١ : لشعبة ما هي لشيء
٧١
إن للموت فزعاً فإذا أتى أحدكم وفاة
أخيه فليقل : إنّا لله وإنّا اليه
الصفحه ٦٧ : الرمال ، إذا
أنا بسبع قد افترس الغلام فأكله (١)
، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، كيف آتي هذا العبد
الصفحه ٢٩ : والذين آمنوا أشد حباً لله.
وقد جعل النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم الحب لله من
شرط الإيمان ، فقال : « لا
الصفحه ٣٣ : ، خمس ما أثقلهن في
الميزان! لا إله إلا الله ، وسبحان الله ، ( والحمد لله ، والله أكبر ) (٣) ، والولد
الصفحه ٤٧ : نظرته ) (٣)
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة ، قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك
عليهم صلوات من
الصفحه ٥٥ : صلىاللهعليهوآله ، قالت : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : « ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول
: إنا لله وإنا
الصفحه ٥٦ : أخيه فليقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، اللهم
اكتبه عندك من المحسنين ، واجعل
الصفحه ٦٦ :
بجرجان (١) ، فلما بلغه الخبر قال : الحمد لله
الذي توفى مني شهيداً آخر.
وروى البيهقي : أن عبد
الصفحه ٨١ : ) (١)
( رضي
الله عنهم ورضوا عنه ) (٢).
إعلم أن الرضا ثمرة المحبة لله ، من أحب
شيئاً أحب فعله والمحبة ثمرة
الصفحه ١٠٣ :
فصل
ويستحب الإسترجاع عند المصيبة ، قال
الله تعالى : ( الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله
الصفحه ١٠٤ :
الراء الساكنة ـ عن
الصادق عليهالسلام : « من ذكر
مصيبته ولو بعد حين ، فقال : إنّا لله وإنّا إليه
الصفحه ١١٥ :
فصل
ليذكر من اُصيب بمصيبة ، أنّ المصائب
والبلايا إنّما يخص في الأغلب من لله به مزيد عناية ، وله
الصفحه ١١٩ :
وحين يقول : ( الّذين اذا اصابتهم
مصيبةٌ قالوا انّا لله وانّا اليه راجعون * اولئك عليهم صلواتٌ من