البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٢/٦١ الصفحه ٢٦ : الكدر والعناء ، وجبلت على المصائب
والبلاء ، فما يقع فيها من ذلك هو مقتضى جبلتها وموجب طبيعتها ، وإن وقع
الصفحه ٢٩ : ، وتبقى على
نفسك حسرته وألمه ، وفي حال إصاله (٢)
كدك وكدحك وجدك واجتهادك ، ومع ذلك لا يخلو زمانك معه من
الصفحه ٤٩ :
بخمسة آلاف من الملائكة مسومين
) (١). وجمع للصابرين بين أمور لم يجمعها
لغيرهم ، فقال : (
اولئك
عليه
الصفحه ٥٨ : لا أراه إلا آخر يوم
يأتي علي من الدنيا ، وأول ليلة من ليالي الآخرة ، وإني لا أدري لعله قد فرط مني
الصفحه ٦٨ :
وجلست عند قبره آنساً به أقرأ القرآن
إلى أن مضى من الليل ساعة (١)
، فغفوت غفوة فرأيت صاحبي في أحسن
الصفحه ٨١ : ) (١)
( رضي
الله عنهم ورضوا عنه ) (٢).
إعلم أن الرضا ثمرة المحبة لله ، من أحب
شيئاً أحب فعله والمحبة ثمرة
الصفحه ١٠٤ :
الراء الساكنة ـ عن
الصادق عليهالسلام : « من ذكر
مصيبته ولو بعد حين ، فقال : إنّا لله وإنّا إليه
الصفحه ١١٥ :
فصل
ليذكر من اُصيب بمصيبة ، أنّ المصائب
والبلايا إنّما يخص في الأغلب من لله به مزيد عناية ، وله
الصفحه ١١٧ : بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية ، من الغيبة ويحميه الدنيا
كما يحمي الطبيب المريض » (٣).
وعن أبي
الصفحه ١٣٧ :
٤٢
يا زبير إنك إن تقدم سقطاً خير من أن
تدع بعدك من ولدك مائة
٣٣
يا عبدالله
الصفحه ١٢ :
مزرعته ـ من العنب ـ
ليلاً ، ويحتطب لعياله ، ويشتغل بالتجارة أحياناً ويقوم بحاجات عياله.
سافر إلى
الصفحه ١٣ :
الله المرعشي العامة ، الكتاب الثالث ضمن المجموعة المرقمة (٤٤٤) ، من ص١٨٦ إلى
ص٢٤٩ ، كتبها صفر الكرماني
الصفحه ٣٠ :
وأوحى الله تعالى إلى بعض الصديقين : «
إن لي عباداً من عبادي ، يحبوني واُحبهم ، ويشتاقون إلي وأشتاق
الصفحه ٣٧ : ، يا عثمان بن مظعون ، إن للجنة ثمانية أبواب ، وللنار
سبعة أبواب ، أفلا يسرك ألا تأتي باباً منها إلا
الصفحه ٥٢ :
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « يؤتى الرجل في قبره بالعذاب ، فإذا أُتي من قبل رأسه دفعه تلاوة