البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٥/٦١ الصفحه ١٢ : الخمسة ، وهذا اقتدار عظيم له وعلم واسع ما عليه الآن من
مزيد.
ألف نحو ثمانين كتاباً أشهرها « الروضة
الصفحه ٢١ : عليهم القتل إلى مضاجعهم
) (٢) ، (
أين
ما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة
) (٣) ، (
الله
يتوفى
الصفحه ٢٢ : كلا إنها لضى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى (٥).
ومن هنا جاء ما ورد عن النبي
الصفحه ٢٦ : ء ، فقد نزل بهم من الشدائد والأهوال ما يعجز عن حمله الجبال ،
كما هو معلوم في المصنفات ، التي لو ذكر بعضها
الصفحه ٣٣ : ، خمس ما أثقلهن في
الميزان! لا إله إلا الله ، وسبحان الله ، ( والحمد لله ، والله أكبر ) (٣) ، والولد
الصفحه ٣٧ : أفراطنا ما لعثمان؟ قال : « نعم ، لمن صبر منكم
واحتسب » (٤).
والحجزة ، بضم الحاء المهملة والزاء :
موضع شد
الصفحه ٤١ : صلىاللهعليهوآله
: « جُنَّةٌ حصينة ».
وعنه صلىاللهعليهوآله
: « ما من مسلمين يقدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث
الصفحه ٤٦ : ، والناس
قد اشتد بهم العطش من شدة الجهد ، وبيد ابن أخي ماء ، فالتمست أن يسقيني فأبى ،
وقال : أبي أحق به منك
الصفحه ٤٨ : : ( وَلَنَجْزينَّ
الذينَ صَبَروا اجْرَهُم بِاحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون
) (٣) وقال : (
اُلئِكَ
يُؤْتَوْنَ
الصفحه ٥١ :
وعنه عليهالسلام
، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما من
جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآله
: « الصبر خير مركب ، ما رزق الله عبداً خيراً له ولا أوسع من الصبر » (٦).
وسئل
الصفحه ٦٩ : ، فجاء ابنه عبد
الملك ، فقال : يا أبه ليشغلك ما أقبل من الموت عمن هو في شغل عما حل لديك ، فكأن
قد لحقت
الصفحه ٧١ : ، فجاء أبو طلحة من عند رسول الله صلىاللهعليهوآله
فقال : ما فعل ابني؟ فقالت له : هدأت نفسه ، ثمّ قال
الصفحه ٧٦ : ، فإذا أنا بأمرأة من أحسن الناس وجهاً تنادي : يا أبا قدامة ، فمضيت ولم
أجب ، فقالت : ما هكذا كان الصالحون
الصفحه ٨٠ : : رايت امرأة حسناء ، ليس بها شيء من الحزن ، وقالت : والله ما أعلم أحداً
اُصيب بما اُصبت به ، وأوردت القصة