البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٢/٣١ الصفحه ٨٧ : بالجنّة التي عرضها السموات والأرض
، وقد أعدت للمتقين.
وهذا القسم من الرضا هو رضا المتقين.
ومثاله مثال
الصفحه ٨٨ :
بالموت مزيد تنبّه
واستكشاف ، وهذا أمر واضح من حيث الإعتبار ، وتشهد له جملة من الآثار ، وردت من
الصفحه ٩٢ : من
عباده ، فقال : ( ويدعوننا رغباً ورهباً ) (١).
ومن وظائف الداعي أن يكون في دعائه
ممتثلاً لأمر
الصفحه ١١٢ : فليذكر
مصيبته بي ، فإنّها من أعظم المصائب » (١).
وعنه صلىاللهعليهوآله
: « من عظمت مصيبته فليذكر
الصفحه ١٣١ : بصبركم
على ما تكرهون
٤٨
إن لزوج المرأة منها لمكان
٩٧
إن للزوج من المرأة
الصفحه ١٣٣ :
(س)
سوداء ولود أحبّ إليَّ من عاقر حسناء
٣٢
سوداء ولود خير من حسناء لا تلد
الصفحه ٢٣ : وسلامته من الخطر ونفعه لك
قد صار معلوماً ، فلا ينبغي أن تترك الأمر المعلوم لأجل الأمر المظنون بل الموهوم
الصفحه ٣١ :
الباب الأول
في بيان
الأعواض الحاصلة من موت الأولاد ، وما يقرب من هذا المراد
إعلم أن الله
الصفحه ٤٠ : الله صلىاللهعليهوآله
: « الرقوب التي لا يبقى لها ولدها ، ثم قال : ما من امرئ مسلم ، أو امرأة مسلمة
الصفحه ٥١ :
وعنه عليهالسلام
، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما من
جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ
الصفحه ٥٥ : صلىاللهعليهوآله ، قالت : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : « ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول
: إنا لله وإنا
الصفحه ٦٧ : ؟ فقال : إن كان عندي منه علم
أخبرتك به ، قال ، فقلت : أنت أكرم على الله عزوجل وأقرب منزلة ، أو نبي الله
الصفحه ١٠٧ : (تفعلة) من العزاء ـ بالمدّ والقصر ـ وهو السلو وحسن الصبر على
المصائب ، يقال : عزّيته فتعزّى ، أي صبّرته
الصفحه ١١٩ :
وحين يقول : ( الّذين اذا اصابتهم
مصيبةٌ قالوا انّا لله وانّا اليه راجعون * اولئك عليهم صلواتٌ من
الصفحه ١٣٤ : عليهالسلام
٨٣
(ق)
قال لي أبو جعفر عليهالسلام : قف من مالي كذا وكذا لنوادب
يندبنني عشر