البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٥/٣١ الصفحه ٨١ :
الباب الثالث
: في الرضا
قال الله تعالى : ( لكيلا تأسوا على ما
فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم
الصفحه ٩٤ : طبيعة بشرية ، وجبلة إنسانية ، ورحمة رحمية أو
حبيبية فلا حرج في إبرازها ولا ضرر في إخراجها ، ما لم تشتمل
الصفحه ٩٦ :
ما يسخط الرب عزّ
وجلّ » (١).
وعن أبي امامة قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله حين توفي
الصفحه ١١٠ :
فصل
وأما كيفيتها فقد تقدم خبر المصافحة
فيها.
وأمّا ما يقال فيها فما يتفق من الكلمات
، ويروى من
الصفحه ١٢٠ : ».
ولولا ذلك لما جاء في الحديث : « أن
الدنيا لا تساوي عندالله عزّوجلّ جناح بعوضة ».
ولولا ذلك ما سقى
الصفحه ٩ :
والجلد ، فألف كتابه
« مسكن الفؤاد » ، وقلبه يقطر ألماً وحسرة وهو يرى أولاده أزهاراً يانعة تقتطف
الصفحه ١٤ : الإختلافات الرجالية :
ومهمتها ضبط ما ينتج من مقابلة النسخ من اختلافات في الأعلام ، وإسناد ذلك إلى
المصادر
الصفحه ٢٠ : في هذه الرسالة جملة من
الآثار النبوية ، وأحوال أهل الكمالات العلية ، ونبذة من التنبيهات الجلية ، ما
الصفحه ٢٣ : ، بل كثيراً ما يكون المظنون عدمها ، فإن الزمان قد صار في آخره ، والشقوة
والغفلة قد شملت أكثر الخلائق
الصفحه ٢٨ : ، فإن الموت يأتي إليك دونه ».
وتأمل قوله تعالى : ( وان ليس للإنسان إلا
ما سعى * وأن سعيه سوف يرى
الصفحه ٢٩ : بالله ، وصرف الهمة إليه ، وتفويض ما خرج عن ذلك إليه
، فإن ذلك دليل على حب الله تعالى ، يحبهم ويحبونه
الصفحه ٥٠ : الصبر على ما يكره خير كثير » (٢).
وقال المسيح عليهالسلام : « إنكم لا تدركون ما تحبون ، إلا
بصبركم على
الصفحه ٥٣ : يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاث مائة درجة ، ما بين الدرجة
إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ، ومن
الصفحه ٥٨ : بمصيبة
قام وتوضأ وصلى ركعتين ، وقال : اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فأنجز لنا ما وعدتنا.
وعن عبادة بن محمد
الصفحه ٦٣ : القبر ، فأبى وقال : ما أدع ذلك لفضل قوتي ، ولكن أكره أن يرى الجاهل أن ذلك
مني جزع ، أو استرخاء عند