البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٥٩/٣١ الصفحه ٣٣ :
يقول : « إن العبد إذا سبقت له من الله تعالى منزلة ولم يبلغها بعمل ، ابتلاه الله
في جسده ، أو في ماله
الصفحه ٥ : يكونان إلا بالإبتلاء بنقص النعمة أو البلاء
في نفس الانسان وماله.
وهنا يعرف الصابر المحتسب من الضجر
الصفحه ٨ : يقررها واقع الدرس والتدريس ، أو تمليها حاجة المناضرات الحوزوية ،
بقدر ما كان إفرازاً لحالة وجدانية
الصفحه ٢٤ : القيامة ، أو عرضة واحدة على النار مع الخروج
منها بسرعة.
فما ظنك بتوبيخ يكون ألف عام ، أو
أضعافه ، وبنفحة
الصفحه ٤٨ : الطاعة ، كالصلاة على غير طهارة ، أو في ثوب نجس ونحو ذلك
من الأسرار المقترنة بالعبادات التي لا يعرفها إلا
الصفحه ٦٣ :
ماتوا بليل أو نهار ، قال : فنزل في القبر ، ونزل معه آخر ، فلما أراد الخروج
ناولته يدي لأنتهضه (١)
من
الصفحه ٨٤ : عليهالسلام ، أنه قال : « رأس طاعة الله الصبر
والرضى عن الله فيما أحب العبد أو كره ، ولا يرضى عبد عن الله فيما
الصفحه ٩٧ : وجده في غشيته ، فقال : « أو قد مات؟ » فقالوا : لا يا رسول الله ،
فبكى رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٢٠ : أو منافقاً يؤذيه ».
ولولا ذلك لما جاء في الحديث أنّه : «
إذا أحبّ الله قوماً ـ أو أحب عبداً ـ صبّ
الصفحه ١٢٨ : إلى قبره
١٠٦
إذا وجهت إلى عبد
من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده
٤٩
الصفحه ١٠ : غيره ، أو طرقها ولم يستوف الكلام
فيها ، مثل : ... والصبر على فقد الأحبة والاولاد » (٢).
وقال في تعداد
الصفحه ٢٩ : تنغيص (٣) به أو عليه ، لأجل أن تتسلى عنه ،
وتطلب لنفسك محبوباً غيره ، وتجتهد في أن يكون موصوفاً بحسن
الصفحه ٣٨ : ابني قد
أجزأ عني ، فقال له النبي صلىاللهعليهوآله
: « أيسرك أن يشير لك ـ أو يتلقاك ـ من أبواب الجنة
الصفحه ٤٤ : وسيئاتي في كفة ، فرجحت السيئات على الحسنات ، فبينما أنا كذلك مغموم إذ اُتيت
بمنديل أبيض ـ أو خرقة بيضا
الصفحه ٤٥ : الحديث ١٦ : ٧٤
، خلاصة العلامة ١ : ١٦١ / ١٥٤ ».
١ ـ القلال جمع
القلة : وهي الحب العظيم أو الجرة العظيمة