البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٢/١٦ الصفحه ٤٧ :
الباب الثاني
في الصبر وما
يلحق به
الصبر في اللغة : حبس النفس من الفزع من
المكروه والجزع عنه
الصفحه ٩٤ : على أحوال تؤذن
بالسخط وتنبىء عن الجزع وتذهب بالأجر ، من شقّ الثوب ولطم الوجه وضرب الفخذ
وغيرها.
وقد
الصفحه ١١١ : ) (٢) الآية. ألا إنّ في الله عزّوجلّ عزاء
من كل مصيبة ، وخلفاً من كلّ هالك ، ودركاً لما فات ، فبالله عزّوجلّ
الصفحه ١٢٨ : إلى قبره
١٠٦
إذا وجهت إلى عبد
من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده
٤٩
الصفحه ٦٠ : بلاء ، والمؤمن الأمثل فالأمثل ، ومن ذاق طعم
البلاء تحت ستر حفظ الله له ، تلذذ به أكثر من تلذذه بالنعمة
الصفحه ٦٢ :
فصل
في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم
وأحبائهم
كانت العرب في الجاهلية ـ وهم لا يرجون
الصفحه ٧٢ :
سبحان الله! والله
لقد كانا ميتين ، ولكن الله تعالى أحياهما ثواباً لصبري » (١).
وقريب من هذا ما
الصفحه ٧٤ : ء صلىاللهعليهوآله فقام عليه ، وقد مثل به ، فقال : «
لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطيور وبطون السباع
الصفحه ٨٢ : » (١).
وقال صلىاللهعليهوآله
: « إذا كان يوم القيامة أنبت الله تعالى لطائفة من أمتي أجنحة ، فيطيرون من
الصفحه ٣٢ : جابر ، عن أبي جعفر بن
محمد بن علي الباقر عليهماالسلام
، قال : « من قدم أولاداً يحتسبهم عند الله تعالى
الصفحه ٣٥ : ولدت ، والسرر بكسر السين المهملة وفتحها : ما تقطعه القابلة من سرة
المولود ، التي هي موضع القطع ، وما
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوآله : « جُنَّةٌ
حصينة ، جُنَّةٌ حصينة » (١).
الجُنّة بضم الجيم : الوقاية ، أي وقاية
لك من النار
الصفحه ٤٢ :
يتصادقون من أجلي ،
وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي » (١).
ثم قال عليه وآله السلام : « ما من
الصفحه ٦٣ : ،
لهذا أحب إلي من كل غزوة غزوتها مع رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فإني سمعته يقول : « من كان له أبن
الصفحه ٧١ :
فإن فلاناً ـ لابنها
ـ كان عارية من الله عزوجل ، وقبضه الله ، فاسترجع ، ثم غدا إلى رسول الله