|
يأتي عليكم زمان يغبط بخفة الحال ، كما يغبط اليوم بكثرة المال والولد |
٦٠ |
|
يا رب دلّني على أمر فيه رضاك عني أعمله |
٨١ |
|
يا رب ، كان يعدل هذا عندي ملء الأرض ذهباً |
٤٢ |
|
يا زبير إنك إن تقدم سقطاً خير من أن تدع بعدك من ولدك مائة |
٣٣ |
|
يا عبدالله ، لو يعلم المؤمن ماله من الأجر في المصائب ، لتمنّى أن يقرض بالمقاريض |
١١٤ |
|
يا عثمان ، إنّ الله عزّ وجلّ لم يكتب علينا الرّهبانية |
٣٥ |
|
يا غلام ـ أو يا غليم ـ الا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن |
٤٩ |
|
يا فلان تحبّه ... أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة باباً من أبواب الجنة |
٣٥ |
|
يا لها من مصيبة ، ما أعظمها |
١١٠ |
|
يا هذا ، وأي شيء من البلاء أراه مصروفاً عنك |
٨٧ |
|
يقال للولدان يوم القيامة : ادخلوا الجنّة. فيقولون : يا رب حتى يدخل آبائنا واُمهاتنا |
٣٣ |
|
يؤتي الرّجل في قبره بالعذاب ، فإذا اُتي من قبل رأسه دفعه تلاوة القرآن |
٥٠ |
١٣٥
