|
في الصبر على ما يكره خير كثير |
٤٨ |
|
في ما أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى عليهالسلام |
٨٣ |
(ق)
|
قال لي أبو جعفر عليهالسلام : قف من مالي كذا وكذا لنوادب يندبنني عشر سنين |
١٠٤ |
|
قال لي جبرئيل عليهالسلام ، يا محمد ، عش ماشئت فإنك ميت |
١١١ |
(ك)
|
كانا يحدثاني ويؤنساني ، فجاء الموت فذهب بهما |
٩٦ |
|
كان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا عزّى قال : آجركم الله ورحمكم |
١٠٨ |
(ل)
|
لا إله إلا الله حقَّا حقاً ، لا إله إلا الله تعبّداً ورقّاً |
٩٢ |
|
لا تدعين بويل ولا ثكل ولا حرب ، وما قلت فيه صدقت |
١٠٤ |
|
لا يصيب أحداً من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته |
٥٤ |
|
لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلا كانوا له حصناً من النّار |
٣٨ |
|
لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سرهما |
٢٧ |
|
لعن الله الخامشة وجهها ، والشاقة جيبها ، والداعية بالويل والثبور |
٩٩ |
|
لكنّ حمزة لا بواكي له |
٩٧ |
|
لله ما أخذ ولله ما أعطى ، وكلٌّ إلى أجل مسمى |
٩٥ |
|
لمّا توفي رسول الله صلىاللهعليهوآله جاء جبرئيل عليهالسلام |
١٠٨ |
|
لو أن مؤمناً على قلة جبل لابتعث الله له كافراً أو منافقاً يؤذيه |
١١٨ |
|
لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين |
١١٢ |
|
لو كان الصبر رجلاً لكان كريماً |
٤٨ |
|
لولا أن يحزن المؤمن لجعلت للكافر عصابة من حديد |
١١٨ |
|
ليس منّا من ضرب الخدود ، وشقَّ الجيوب |
٩٩ ، ١٠٤ |
|
لئن اُقدم سقطاً أحبّ إليّ من أن اُخلّف مائة فارس |
٣٣ |
(م)
|
ما أنتم ... ما علامة إيمانكم ... مؤمنون وربّ الكعبة |
٧٩ |
|
ما أنتما ... إجلسا بمنزلة الخصوم |
١١١ |
|
مات ابن المغيرة ، فسألت أمّ سلمة النبي صلىاللهعليهوآله أن يأذن لها في المضي إلى مناحته |
١٠٣ |
|
ما كان من حزن في القلب أو في العين فإنّما هو رحمة |
٩٤ |
