البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٩/١ الصفحه ١٢١ : الرسالة حامدين لله تعالى على نواله ،
مصلّين على صاحب الرسالة ، وعلى آله أهل العصمة والعدالة.
ولقد فرغ
الصفحه ٧٨ : ، فأنا اليوم في هذه الحالة أضحك شكراً لله
تعالى على ما أعطاني من الصبر.
وعن مسلم بن يسار قال : قدمت
الصفحه ١٣٥ : ثلاثة من الولد حرّم الله عليه
النّار
٤٠
من ذكر مصيبته ولو بعد حين ، فقال :
إنّا لله
الصفحه ١٣١ : لكما في ليلتكما
٦٩
بالتسليم لله ، والرضا فيما ورد عليه
من سرور أوسخط
٨٣
الصفحه ٩٧ : تلبسها » (٣).
واشتكى سعد بن عبادة شكوى ، فأتاه رسول
الله صلىاللهعليهوآله يعوده ،
فلمّا دخل عليه
الصفحه ٦٧ : لله الذي لم يجعل في قلبي
حسرة من الدنيا ، ثم شهق شهقة وسقط على وجهه ، فجلست ساعة ثم حركته فإذا هو ميت
الصفحه ٦٦ :
بجرجان (١) ، فلما بلغه الخبر قال : الحمد لله
الذي توفى مني شهيداً آخر.
وروى البيهقي : أن عبد
الصفحه ٢٩ : ، وتبقى على
نفسك حسرته وألمه ، وفي حال إصاله (٢)
كدك وكدحك وجدك واجتهادك ، ومع ذلك لا يخلو زمانك معه من
الصفحه ٨١ :
الباب الثالث
: في الرضا
قال الله تعالى : ( لكيلا تأسوا على ما
فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم
الصفحه ٥٦ :
منه ، ثم رجعت إلى نفسي فقلت : من أين لي خير من أبي سلمة : فلما انقضت عدتي
استأذن علي رسول الله
الصفحه ٣٣ :
البلاء بالمؤمن
والمؤمنة ، في نفسه وولده وماله ، حتى يلقى الله عز وجل ، وما عليه خطيئة » (١).
وعن
الصفحه ٤٧ : عليه ، لأنه لم يفعله
لله ، وإنما فعله لأجل الناس ، بل هو في الحقيقة رياء محض ، فكلما ورد في الرياءات
الصفحه ٥٥ :
فصل
وعنه عليهالسلام
: « الضرب على الفخذ عند المصيبة يحبط الأجر (١)
، والصبر عند الصدمة الأولى
الصفحه ١١٥ :
فصل
ليذكر من اُصيب بمصيبة ، أنّ المصائب
والبلايا إنّما يخص في الأغلب من لله به مزيد عناية ، وله
الصفحه ١٠٤ :
الراء الساكنة ـ عن
الصادق عليهالسلام : « من ذكر
مصيبته ولو بعد حين ، فقال : إنّا لله وإنّا إليه