البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٥/١ الصفحه ١٢١ :
أفرغ الله علينا وعليكم الصبر ، وختم
لنا ولكم بالسعادة ، وأنقذنا وإيّاكم من كلّ هلكة بحوله وقوته
الصفحه ٣٦ : (٣)
: أن اخرجوا من قبوركم ، فيخرجون من قبورهم ، ثم ينادى فيهم : أن أمضوا إلى الجنة
زمراً ، فيقولون : ربنا
الصفحه ١٢ :
مزرعته ـ من العنب ـ
ليلاً ، ويحتطب لعياله ، ويشتغل بالتجارة أحياناً ويقوم بحاجات عياله.
سافر إلى
الصفحه ٥٣ : يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاث مائة درجة ، ما بين الدرجة
إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ، ومن
الصفحه ٦٤ : (١) ، ولا قطع
حديثه حتى فرغ.
ثم التفت إلى قاتل ابنه فقال : يا أبن
أخي ، ما حملك على ما فعلت؟ قال : غضبت
الصفحه ٢١ : عليهم القتل إلى مضاجعهم
) (٢) ، (
أين
ما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة
) (٣) ، (
الله
يتوفى
الصفحه ٥١ :
وعنه عليهالسلام
، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما من
جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ
الصفحه ١٣٤ :
في الصبر على ما يكره خير كثير
٤٨
في ما أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى
الصفحه ٢٠ : مقدمة ، وأبواب ،
وخاتمة.
أمّا المقدمة : فاعلم أنه ثبت أن العقل
هو الآلة التي بها عرف الله (١)
سبحانه
الصفحه ٢٥ :
إلى فاخرها إلى أعلى
ما في الدنيا ، بالإضافة إلى سندس الجنة وإستبرقها ، وهلم جرا إلى ما فيها من
الصفحه ٣٠ :
وأوحى الله تعالى إلى بعض الصديقين : «
إن لي عباداً من عبادي ، يحبوني واُحبهم ، ويشتاقون إلي وأشتاق
الصفحه ٣٧ : وجدت ابنك بجنبه (٢) ، آخذاً بحجزتك ، ( ليشفع لك إلى ربه )
(٣) عزوجل؟ »
قال : فقيل : يارسول الله ولنا في
الصفحه ٧١ :
فإن فلاناً ـ لابنها
ـ كان عارية من الله عزوجل ، وقبضه الله ، فاسترجع ، ثم غدا إلى رسول الله
الصفحه ١٢٨ : إلى قبره
١٠٦
إذا وجهت إلى عبد
من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده
٤٩
الصفحه ١٤ :
واستناداً للمنهجية المتبعة في مؤسسة آل
البيت عليهمالسلام لإحياء
التراث ، مر تحقيق الكتاب بعدة