البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٩/١٠٦ الصفحه ١٢٦ : بالله واصبروا
١٢٨
١١٧
وتَمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما
صبروا
١٣٧
الصفحه ١٢٨ :
أنا الله ، لا إله
الا أنا ، من لم يصبر على بلائي ولم يرض بقضائي فليتخذ رباً سوائي
٨١
الصفحه ١٣٩ :
أبو علي الرازي
٦٣
طالت الضجيعة ، ودبرت الحراقيف وأصبحت
نضواً
سويد بن شعبة
الصفحه ٦ : علي عليهالسلام : إن صبرت جرى عليك القضاء وانت مأجور
، وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مأزور (٤).
قال
الصفحه ٣٥ : إن تقدم
سقطاً ، خير من أن تدع بعدك من ولدك مائة ، كل منهم على فرس يجاهد في سبيل الله ».
وعن النبي
الصفحه ٤١ : مبشر (٢) الأنصارية ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أنه دخل عليها ، وهي تطبخ حباً ،
فقال : « من
الصفحه ٤٦ : ، فعظم علي ذلك ، فانتبهت فزعاً ، فلما أصبحت تصدقت بجملة
دنانير ، وسألت الله أن يرزقني ولداً ذكراً
الصفحه ٥٢ : يمينه ، والزكاة عن شماله ، والبر يظل عليه ، والصبر بناحية (٢) يقول : دونكم صاحبي ، فإني من ورائه ،
يعني
الصفحه ٨٠ : ، فقلت لها : كيف أنت والجزع؟ فقالت : لو رايت
فيه دركاً ما اخترت عليه شيئاً ، ولو دام لي لدمت له.
وحكى
الصفحه ٩٥ :
بكائي؟! » (١).
وعن أنس بن مالك قال : دخلت مع رسول
الله صلىاللهعليهوآله على أبي سيف
القين
الصفحه ١٠٠ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله بكاءهن على حمزة خرج إليهن وهنّ على
باب مسجده يبكين ، فقال لهن رسول
الصفحه ١٠٢ :
جرى عليه القضاء وهو
ذميم ، وأحبط الله عزوجل أجره (١).
وعن الصادق عليهالسلام قال : « قال رسول
الصفحه ١٠٨ :
وصلّى على روحه في
الأرواح » (١).
وسئل النبيّ صلىاللهعليهوآله عن التصافح في التعزية ، فقال
الصفحه ١١٤ :
وروي أيضا : أنّ قاضياً كان في بني
إسرائيل مات له ابن فجزع عليه وساح ، فلقيه رجلان فقالا له : اقض
الصفحه ١٢٧ :
الآية
رقمها
الصفحة
لقمان ـ ٣١ ـ
واصبر على ما أصابك إن ذلك