البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١١٦/٩١ الصفحه ١٠٤ : من أبي سلمة ، أوّل بيت هاجر إلى رسول
الله صلىاللهعليهوآله ، ثمّ إنّي
قلتها فأخلف الله لي رسول
الصفحه ١٠٧ : فتصبّر.
والمراد بها : طلب التسلّي عن المصائب
والتصبّر عن الحزن والإكتئاب ، بإسناد الأمر إلى الله عزّ
الصفحه ١٢٠ : أحبّ إلى الله تعالى أن يجرعهما عبده المؤمن في الدنيا ، من جرعة غيظ كظم
عليها ، وجرعة حزن عند مصيبة صبر
الصفحه ١٢٥ : ، ١١٧
آل عمران ـ ٣ ـ
بلى إن تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا
يمددكم ربكم بخمسة آلاف
الصفحه ١٣٠ :
إلقها فارجعها لا ترى ما بأخيها
٧١
اللهم إنّ جعفرا قد قدم إلى أحسن
الثواب
٩٦
الصفحه ١٣٣ :
(س)
سوداء ولود أحبّ إليَّ من عاقر حسناء
٣٢
سوداء ولود خير من حسناء لا تلد
الصفحه ١٣٥ : أحبّ إليك، ان تمتع به عمرك
٣٥
ما من جرعة أحبّ إلى الله تعالى من
جرعة غيظ كظمها رجل
الصفحه ١٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الخضر عليهالسلام
١٠٩
النفساء يجرّها ولدها يوم القيامة
بسرره إلى الجنّة
٣٣
الصفحه ٧ : (١).
لقد ذهب الرسول الأعظم إلى أكثر من ذلك
بقوله : ... إني مكاثر بكم الامم حتى أن السقط ليظل محبنطئاً على
الصفحه ١٠ : مصنفاته : « مسكن الفؤاد
عند فقد الأحبة والاولاد لم يسبق إلى مثله » (٣).
وذكره الشيخ الطهراني في الذريعة
الصفحه ٢٣ : البسوا وطيبوا
واهدوا إلى آبائهم فهم ملوك في الجنة مع آبائهم وهو قول الله عز وجل : ( والذين
آمنوا واتبعتهم
الصفحه ٤٦ : ، فرزقنيه ، واتفق سفرك ، فكتبت لك تلك
الرقعة ، ومضمونها التوسل بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى الله عزوجل
الصفحه ٥٥ : سلمة! أول بيت هاجر إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ثم إنّي قلتها فأخلف الله لي رسول
الله
الصفحه ٦٣ : ،
لهذا أحب إلي من كل غزوة غزوتها مع رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فإني سمعته يقول : « من كان له أبن
الصفحه ٦٥ : علينا من موتك غضاضة ، وما بنا إلى
ما سوى الله من حاجة ، فلما دفن قام على قبره ، وقال : يا ذر ، غفر الله