البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١١٦/٧٦ الصفحه ١١١ : ، ثمّ التفت إلى أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقال : إنّ في الله عزاء من كل مصيبة
، وعوضاً من كل
الصفحه ١١٥ : : « إنّ لله عزّوجلّ عباداً في
الأرض من خالص عباده ، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلاّ صرفها عنهم إلى
الصفحه ١١٦ : الله لا
يبتلي المؤمن بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا ، فقال : « إن كان لغافلأ عن
مؤمن آل ياسين
الصفحه ٦ : الاُخرى فمن
مرض مزمن إلى اسارة محقرة إلى فقد المال و ...
ومن الامور الهامة فقد الأحبة والاولاد
ـ وقد
الصفحه ٢٩ : لم يجدني. فارفضوا ـ
يا أهل الأرض ـ ما أنتم عليه في غرورها ، وهلموا إلى كرامتي ومصاحبتي ومجالستي
الصفحه ٣٨ : الله ، لا ، بل
يسبقني إلى باب الجنة أحب إلي ، قال : « فذاك لك » (٥) فقام رجل من الأنصار ، فقال : يا نبي
الصفحه ٤٢ :
يتصادقون من أجلي ،
وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي » (١).
ثم قال عليه وآله السلام : « ما من
الصفحه ٤٥ : ء ، يستقبلون الناس يسقونهم ، وكان اليوم يوم يوماً حاراً شديد الحر. فقلت
لأحدهم : إسقني من هذا الماء. فنظر إلي
الصفحه ٥٩ : الصبر والبلاء يستبقان
إلى المؤمن ، يأتيه البلاء وهو صبور ، وإن الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر ،
فيأتيه
الصفحه ٦١ : الحال ، وكل نازلة خلت أوائلها عن الإخبات والإنابة والتضرع إلى الله
تعالى ، فصاحبها جزوع غير صابر
الصفحه ٧٢ : أسلمت لك ،
وهاجرت إلى رسولك صلىاللهعليهوآلهوسلم
رجاء ان تعينني عند كل شدة ورخاء ، فلا تحمل علي هذه
الصفحه ٨٦ :
فصل
مرتبة الرضا عالية جداً على مرتبة الصبر
، بل نسبة الصبر إلى الرضا عند أهل الحقيقة ، نسبة
الصفحه ٨٧ :
فصل
للرضا ثلاث درجات ، مترتبة في القوّة
ترتّبها في اللّفظ :
الدرجة الاولى : أن ينظر إلى موقع
الصفحه ٩٠ : ، ولكن مقام من الرضا قد نلته ، لوجعلني الله جسراً على
جهنم ، تعبر الخلائق عليّ إلى الجنة ، ثمّ ملأ بي
الصفحه ٩٦ :
ما يسخط الرب عزّ
وجلّ » (١).
وعن أبي امامة قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله حين توفي