البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٠٥/٦١ الصفحه ٤٥ : ء ، يستقبلون الناس يسقونهم ، وكان اليوم يوم يوماً حاراً شديد الحر. فقلت
لأحدهم : إسقني من هذا الماء. فنظر إلي
الصفحه ٥٨ : سفر فاسترجع ، ثم تنحى عن الطريق فأناخ ، فصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ، ثم
قام يمشي إلى راحلته وهو
الصفحه ٥٩ : الصبر والبلاء يستبقان
إلى المؤمن ، يأتيه البلاء وهو صبور ، وإن الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر ،
فيأتيه
الصفحه ٦١ : الحال ، وكل نازلة خلت أوائلها عن الإخبات والإنابة والتضرع إلى الله
تعالى ، فصاحبها جزوع غير صابر
الصفحه ٧٢ : أسلمت لك ،
وهاجرت إلى رسولك صلىاللهعليهوآلهوسلم
رجاء ان تعينني عند كل شدة ورخاء ، فلا تحمل علي هذه
الصفحه ٨٦ :
فصل
مرتبة الرضا عالية جداً على مرتبة الصبر
، بل نسبة الصبر إلى الرضا عند أهل الحقيقة ، نسبة
الصفحه ٨٧ :
فصل
للرضا ثلاث درجات ، مترتبة في القوّة
ترتّبها في اللّفظ :
الدرجة الاولى : أن ينظر إلى موقع
الصفحه ٩٠ : ، ولكن مقام من الرضا قد نلته ، لوجعلني الله جسراً على
جهنم ، تعبر الخلائق عليّ إلى الجنة ، ثمّ ملأ بي
الصفحه ٩٦ :
ما يسخط الرب عزّ
وجلّ » (١).
وعن أبي امامة قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله حين توفي
الصفحه ١٠٤ : من أبي سلمة ، أوّل بيت هاجر إلى رسول
الله صلىاللهعليهوآله ، ثمّ إنّي
قلتها فأخلف الله لي رسول
الصفحه ١٠٧ : فتصبّر.
والمراد بها : طلب التسلّي عن المصائب
والتصبّر عن الحزن والإكتئاب ، بإسناد الأمر إلى الله عزّ
الصفحه ١٢٠ : أحبّ إلى الله تعالى أن يجرعهما عبده المؤمن في الدنيا ، من جرعة غيظ كظم
عليها ، وجرعة حزن عند مصيبة صبر
الصفحه ١٢٥ : ، ١١٧
آل عمران ـ ٣ ـ
بلى إن تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا
يمددكم ربكم بخمسة آلاف
الصفحه ١٣٠ :
إلقها فارجعها لا ترى ما بأخيها
٧١
اللهم إنّ جعفرا قد قدم إلى أحسن
الثواب
٩٦
الصفحه ١٣٣ :
(س)
سوداء ولود أحبّ إليَّ من عاقر حسناء
٣٢
سوداء ولود خير من حسناء لا تلد