البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٩/٤٦ الصفحه ٧ : (١).
لقد ذهب الرسول الأعظم إلى أكثر من ذلك
بقوله : ... إني مكاثر بكم الامم حتى أن السقط ليظل محبنطئاً على
الصفحه ٢٣ :
في الأغلب بقاءه
لنفسه ، فإن هذا هو المجبول عليه طبع الخلق ، ومنفعته لك على تقدير بقائه غير
معلومة
الصفحه ٢٦ : ء الله تعالى ـ ومن ثم
بكاء الأنبياء والأئمة عليهمالسلام
على أبنائهم وأحبائهم ، فإن ذلك أمر طبيعي للإنسان
الصفحه ٤٨ :
) (١) وقال : (
وتَمَتْ
كَلَمَتُ رَبِكَ الْحُسْنى عَلَى بَني اِسْرَآئيلَ بِمَا صَبَرُوا
) (٢) وقال تعالى
الصفحه ٦٤ : (١) ، ولا قطع
حديثه حتى فرغ.
ثم التفت إلى قاتل ابنه فقال : يا أبن
أخي ، ما حملك على ما فعلت؟ قال : غضبت
الصفحه ٩٠ : من كل مقام حالاً إلاّ
الرضا بالقضاء ، فما لي منه إلاّ مشامّ الريح ، وعلى ذلك لو أدخل الخلائق كلّهم
الصفحه ١٥٦ : علي بن الحسين الحر العاملي (١١٠٤ هـ) ، اُفست انتشارات طوس.
٢٨ ـ حياة الحيوان الكبرى : لكمال الدين
الصفحه ٩ :
أمام عينيه.
يقول رضوان الله عليه في مقدمة كتابه
المذكور : « فلما كان الموت هو الحادث العظيم ، والأمر
الصفحه ٣٢ : يكتب عليهم فيه الذنوب والآثام ، قال الخليل : بلغ الغلام الحنث ، أي :
جرى عليه القلم (١).
وبإسناده إلى
الصفحه ٤٩ :
بخمسة آلاف من الملائكة مسومين
) (١). وجمع للصابرين بين أمور لم يجمعها
لغيرهم ، فقال : (
اولئك
عليه
الصفحه ٥٩ :
الله ـ تعالى ـ فقد رضي بما صنع الله ، ووقع أجره على الله ـ عزجل ـ ، ومن لم يفعل
ذلك جرى عليه القضاء وهو
الصفحه ٧٦ :
وعن أبي قدامة الشامي قال : كنت أميراً
على الجيش في بعض الغزوات ، فدخلت بعض البلدان ، ودعوت الناس
الصفحه ٨٣ :
وروي : أن
موسى عليهالسلام قال : « يا
ربّ ، دلّني على أمرفيه رضاك عني أعمله ، فأوحى الله تعالى
الصفحه ٨٨ : أحساسه بالألم
، حتى يجري عليه المؤلم ولايحس ، وتصيبه جراحة ولايدرك ألمه.
ومثاله الرجل المحارب ، فإنّه
الصفحه ٩٤ : على أحوال تؤذن
بالسخط وتنبىء عن الجزع وتذهب بالأجر ، من شقّ الثوب ولطم الوجه وضرب الفخذ
وغيرها.
وقد