البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١١٦/٤٦ الصفحه ٦٤ : (١) ، ولا قطع
حديثه حتى فرغ.
ثم التفت إلى قاتل ابنه فقال : يا أبن
أخي ، ما حملك على ما فعلت؟ قال : غضبت
الصفحه ٢١ : عليهم القتل إلى مضاجعهم
) (٢) ، (
أين
ما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة
) (٣) ، (
الله
يتوفى
الصفحه ٥١ :
وعنه عليهالسلام
، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما من
جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ
الصفحه ٢٠ : مقدمة ، وأبواب ،
وخاتمة.
أمّا المقدمة : فاعلم أنه ثبت أن العقل
هو الآلة التي بها عرف الله (١)
سبحانه
الصفحه ٢٥ :
إلى فاخرها إلى أعلى
ما في الدنيا ، بالإضافة إلى سندس الجنة وإستبرقها ، وهلم جرا إلى ما فيها من
الصفحه ٣٠ :
وأوحى الله تعالى إلى بعض الصديقين : «
إن لي عباداً من عبادي ، يحبوني واُحبهم ، ويشتاقون إلي وأشتاق
الصفحه ٧١ :
فإن فلاناً ـ لابنها
ـ كان عارية من الله عزوجل ، وقبضه الله ، فاسترجع ، ثم غدا إلى رسول الله
الصفحه ١٢٨ : إلى قبره
١٠٦
إذا وجهت إلى عبد
من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده
٤٩
الصفحه ١٤ :
واستناداً للمنهجية المتبعة في مؤسسة آل
البيت عليهمالسلام لإحياء
التراث ، مر تحقيق الكتاب بعدة
الصفحه ٢٢ : عليك سبع أو حية ، أو هجمت عليك نار مضرمة ، وكان عندك أعز أولادك ، وأحبهم
إلى نفسك ، وبحضرتك نبي من
الصفحه ٢٤ : جارية عظيمة من كرائم جواريه تقوم بخدمته إلى ان تقضي أنت أغراضك
التي في نفسك ، ثم إذا قدمت ، وأردت
الصفحه ٥٦ :
وآله فقال : سمعت من
رسول الله صلىاللهعليهوآله قولاً سررت
به ، قال : « لا يصيب أحداً من
الصفحه ٦٨ :
وجلست عند قبره آنساً به أقرأ القرآن
إلى أن مضى من الليل ساعة (١)
، فغفوت غفوة فرأيت صاحبي في أحسن
الصفحه ٧٦ : للغزاة ، ورغبتهم في
الجهاد ، وذكرت فضل الشهادة وما لأهلها ، ثم تفرق الناس وركبت فرسي ، وسرت إلى
منزلي
الصفحه ٧٨ :
وعنه : أنه خرج إلى اليمن ، فنزل على
امرأة لها مال كثير ورقيق وولد وحال حسنة ، فاقام عندها مدة